مجمع الفائدة والبرهان في شرح إرشاد الأذهان - المحقق المقدّس الأردبيلي - الصفحة ٥١ - بيان المواضع المستثناة من أفضلية أول الوقت وهي سبع عشر
.................................................................................................
______________________________________________________
التاسع : تأخير المشتغل بقضاء الفرائض الفائتة ، للحاضرة إلى آخر وقتها.
العاشر : إذا كان التأخير مشتملا على صفة كمال ، كانتظار جماعة إماما أو مأموما ، ويحتمل لكثرة جماعة ، أو وصول مسجد ، أو لقضاء حاجة المؤمن : فإنه لا شك انه أعظم من النافلة : ولانه ورد الخبر بترك النافلة بالكلية لذلك [١] ، ولانه ورد قطع الطواف لذلك [٢] ، وكذا الخروج عن الاعتكاف [٣] معللا : بان (قضاء ، ظ) حاجة المؤمن أفضل من عبادة تسعمأة سنة [٤] : رواه في الفقيه (المضمون) في آخر بحث. الاعتكاف.
وأيضا الظاهر أفضلية التأخير لتردد الخاطر الى ان يرتفع ، مثل الوصول الى المنزل للمسافر كما قيل ، خصوصا إذا كان الوصول الى محل الإقامة.
الحادي عشر : تأخير ذوي الأعذار.
الثاني عشر : تأخير المربية.
الثالث عشر : تأخير مدافع الأخبثين الصلاة الى ان يخرجهما.
الرابع عشر : تأخير الظان دخول الوقت. [٥].
الخامس عشر : تأخير مريد الإحرام الفريضة الحاضرة حتى يصلى نافلة الإحرام.
[١] الوسائل باب ١٨ من أبواب أعداد الفرائض ونوافلها قطعة من حديث ـ ٢ ـ ولفظ الحديث (فقال : ان كان شغله في طلب معيشة لا بد منها أو حاجة لأخ مؤمن فلا شيء عليه).
[٢] الوسائل باب ١٢٢ من أبواب أحكام العشرة حديث ـ ١٦ ـ (قال عليه السلام فاذهب اليه واقطع الطوائف ، قلت : وان كان طواف الفريضة؟ قال : نعم).
[٣] الوسائل باب ٧ من كتاب الاعتكاف حديث ـ ٤ ـ ولفظ الحديث (عن ميمون بن مهران قال كنت جالسا عند الحسن بن على عليهما السلام ، فأتاه رجل فقال له يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله ان فلانا له على مال ويريد ان يحبسني؟ فقال : والله ما عندي مال فأقضي عنك ، قال فكلمه ، قال فلبس نعله ، فقلت له يا بن رسول الله صلى الله عليه وآله أنسيت اعتكافك؟ فقال له : لم انس ولكني سمعت أبي يحدث عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال : من سعى في حاجة أخيه المسلم فكأنما عبد الله عز وجل تسعة آلاف سنة صائما نهاره قائما ليله).
[٤] هكذا في نسخ المطبوعة والمخطوطة التي عندنا ولكن في الفقيه والوسائل (تسعة آلاف سنة).
[٥] وزاد في روض الجنان (ولا طريق له الى العلم حتى يتحقق الدخول).