فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٤٩٨ - اضطرار يونس(ع)
اضطرار صيّاد خوشگذران
٣٠) جايز نبودن استفاده از مردار براى صيّاد خوشگذران مضطر در سفر انجام شده براى خوشگذرانى:
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير اللَّه فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه .... [١]
بقره (٢) ١٧٣
قل لّاأجد فى مآ أوحى إلىَّ محرَّما على طاعم يطعمه إلّاأن يكون ميتة أو دما مَّسفوحا أو لحم خنزير فإنَّه رجس أو فسقا أهلَّ لغير اللَّه به فمن اضطرَّ غير باغ ولا عاد فانّ ربّك غفور رحيم.
انعام (٦) ١٤٥
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير ومآ أهلّ لغير اللَّه به فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فانّ اللَّه غفور رحيم.
نحل (١٦) ١١٥
اضطرار غاصب
٣١) مجاز نبودن غاصب مضطر، براى استفاده از اموال غصبى:
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير وما أهلّ به لغير اللَّه فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه إنّ اللَّه غفور رّحيم. [٢]
بقره (٢) ١٧٣
قل لّاأجد فى مآ أوحى إلىَّ محرَّما على طاعم يطعمه إلّاأن يكون ميتة أو دما مَّسفوحا أو لحم خنزير فإنَّه رجس أو فسقا أهلَّ لغير اللَّه به فمن اضطرَّ غير باغ ولا عاد فانّ ربّك غفور رحيم.
انعام (٦) ١٤٥
إنّما حرّم عليكم الميتة والدّم ولحم الخنزير ومآ أهلّ لغير اللَّه به فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فإنّ اللَّه غفور رّحيم.
نحل (١٦) ١١٥
اضطرار متجاوز
٣٢) مشمول حكم اضطرار نبودن مضطرشدگان از طريق اقدام به تجاوز:
... فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه ....
بقره (٢) ١٧٣
... فمن اضطرَّ غير باغ ولا عاد فانّ ربّك غفور رحيم.
انعام (٦) ١٤٥
... فمن اضطرّ غير باغ ولا عاد فانّ اللَّه غفور رحيم.
نحل (١٦) ١١٥
اضطرار يونس (ع)
٣٣) دعاى يونس (ع) به درگاه خداوند در حال اضطرار:
وذا النّون إذ ذّهب مغضبا فظنّ أن لّن نّقدر عليه فنادى فى الظّلمت أن لّاإله إلّاأنت سبحنك إنّى كنت من الظلمين.
انبياء (٢١) ٨٧
٣٤) اجابت دعاى يونس (ع) در حال اضطرار:
وذا النّون إذ ذّهب مغضبا فظنّ أن لّن نّقدر
[١] امام جواد (ع)، «باغ» را كسى مىداند كه براى خوشگذرانى به شكار مىرود؛ نه براى تأمين معاش خانواده. (من لايحضره الفقيه، ج ٣، ص ٢١٧، ح ٩؛ نورالثقلين، ذيل آيه)
[٢] طبق روايت نقل شده از امام صادق (ع)، مقصود از «عاد»، غاصب است (تفسير العيّاشى، ذيل آيه) گفتنى است كه طبق تفسير امام صادق (ع)، به قرينه مقام، استفاده غاصب از غذاهاى حرام در حال اضطرار مىتواند به اموال غصبى مربوط باشد كه در دست او است.