فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣١٢ - مبارزه با اسلام
١٨١) كوشش منافقان در گرايش دادن مردم به كفر و همسان ساختن آنان با خود:
فما لكم فى المنفقين فئتين واللَّه أركسهم بما كسبوا ...* ودّوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء ....
نساء (٤) ٨٨ و ٨٩
١٨٢) مبارزه گروهى از اهلكتاب با اسلام، بهرغم آگاهى از درستى آن:
ودّ كثير مّن أهل الكتب لو يردّونكم مّن بعد إيمنكم كفّارا حسدا مّن عند أنفسهم مّن بعد ما تبيّن لهم الحقّ فاعفوا واصفحوا حتى يأتى اللّه بأمره .... [١]
بقره (٢) ١٠٩
ودّت طّآئِفة مّن أهل الكتب لو يضلّونكم وما يضلّون إلّاأنفسهم وما يشعرون* يأهل الكتب لم تكفرون بايت اللّه وأنتم تشهدون* يأهل الكتب لم تلبسون الحقّ بالبطل وتكتمون الحقّ وأنتم تعلمون.
آلعمران (٣) ٦٩- ٧١
قل يأهل الكتب لم تصدّون عن سبيل اللَّه من ءامن تبغونها عوجا و أنتم شهداء ....
آلعمران (٣) ٩٩
١٨٣) دشمنى كينهتوزانه منافقان با اسلام و پيامبر (ص):
يحلفون باللّه ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلمهم وهمّوا بما لمينالوا ....
توبه (٩) ٧٤
١٨٤) جهنّم، فرجام مبارزهكنندگان با اسلام:
إنّ الّذين كفروا ينفقون أمولهم ليصدّوا عن سبيل اللّه فسينفقونها ثمّ تكون عليهم حسرة ثمّ يغلبون والّذين كفروا إلى جهنّم يحشرون.
انفال (٨) ٣٦
١٨٥) مبارزهكنندگان با اسلام، انسانهايى خبيث و ناپاك:
إنّ الّذين كفروا ينفقون أمولهم ليصدّوا عن سبيل اللَّه فسينفقونها ثمّ تكون عليهم حسرة ...* ليميز اللَّه الخبيث من الطّيّب ويجعل الخبيث بعضه على بعض فيركمه جميعا ....
انفال (٨) ٣٦ و ٣٧
١٨٦) ستيزهجويان عليه اسلام، زيانكاران واقعى:
إنّ الّذين كفروا ينفقون أمولهم ليصدّوا عن سبيل اللَّه فسينفقونها ثمّ تكون عليهم حسرة ...* ... أولئك هم الخسرون.
انفال (٨) ٣٦ و ٣٧
١٨٧) سوءاستفاده منافقان از سوگندهاى دروغين خويش براى مبارزه با اسلام:
إذا جاءك المنفقون قالوا نشهدُ إنّك لرسول اللَّه ...* اتّخذوا أيمنهم جنّة فصدّوا عن سبيل اللَّه ....
منافقون (٦٣) ١ و ٢
١٨٨) مقابله و مخالفت اهلكتاب با اسلام و مسلمانان:
وقالوا كونوا هودا أو نصرى تهتدوا قل بل ملّة إبرهيم حنيفا ...* فإن ءامنوا بمثل ما ءامنتم به فقد اهتدوا وّإن تولّوا فإنّما هم فى شقاق ....
بقره (٢) ١٣٥ و ١٣٧
قل يأهل الكتب لم تصدّون عن سبيل اللَّه من ءامن تبغونها عوجا ....
آلعمران (٣) ٩٩
قتلوا الّذين لايؤمنون باللّه ولا باليوم الأخر
[١] «وُدّ» به معناى علاقه داشتن است؛ ولى به دليل جمله «فاعفوا ...» روشن مىشود كه اهلكتاب براى تحقّق بخشيدن به آرزوى خود، به كوششهاى توطئهگرانه نيز روى آورده بودند.