فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٨ - گسترش اسلام
مّن أثر السّجود ذلك مثلهم فى التّورية ومثلهم فى الإنجيل كزرع أخرج شطه فازره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزّرّاع ليغيظ بهم الكفّار ....
فتح (٤٨) ٢٩
١٥٥) ناخشنودى مشركان از گسترش اسلام:
يريدون أن يطفوا نور اللَّه بأفوههم ويأبى اللَّه إلّاأن يتمَّ نوره ولو كره الكفرون* هو الَّذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون.
توبه (٩) ٣٢ و ٣٣
يريدون ليطفوا نور اللَّه بأفوههم واللَّه متمّ نوره ولو كره الكفرون* هو الّذى أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ليظهره على الدّين كلّه ولو كره المشركون.
صف (٦١) ٨ و ٩
١٥٦) يهود و نصارا، ناخشنود از گسترش اسلام:
وقالت اليهود عزير ابن اللَّه وقالت النّصرى المسيح ابن اللَّه ذلك قولهم بأفوههم ...* يريدون أن يطفوا نور اللَّه بأفوههم ويأبى اللَّه إلّاأن يتمَّ نوره ولو كره الكفرون.
توبه (٩) ٣٠ و ٣٢
١٥٧) بشارت خداوند به مؤمنان درباره گسترش قلمرو اسلام:
و أخرى تحبّونها نصر مّن اللَّه وفتح قريب وبشّر المؤمنين. [١]
صف (٦١) ١٣
١٥٨) گسترش اسلام در زمين، با كم شدن حاكميّت كفرپيشگان و از دست رفتن سرزمينهاى آنان:
أولم يروا أنّا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها .... [٢]
رعد (١٣) ٤١
... أفلايرون أنّا نأتى الأرض ننقصها من أطرافهآ أفهم الغلبون. [٣]
انبياء (٢١) ٤٤
سنريهم ءايتنا فى الأفاق وفى أنفسهم حتّى يتبيّن لهم أنّه الحقّ .... [٤]
فصلت (٤١) ٥٣
١٥٩) توجّه به گسترش اسلام و توسعه قلمرو آن، راهى براى پىبردن كافران به تحقّق وعدههاى الهى (نابودى شرك و پيروزى توحيد) به پيامبر (ص):
وإن مّا نرينّك بعض الّذى نعدهم ...* أولم يروا أنّا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها .... [٥]
رعد (١٣) ٤٠ و ٤١
بل متّعنا هؤلاء وءابآءهم حتّى طال عليهم العمر أفلايرون أنّا نأتى الأرض ننقصها من أطرافهآ أفهم الغلبون.
انبياء (٢١) ٤٤
١٦٠) گسترش اسلام، فلسفه مبارزه با دشمنان دين:
وقتلوهم حتّى لاتكون فتنة ويكون الدّين للّه ....
بقره (٢) ١٩٣
وقتلوهم حتّى لاتكون فتنة ويكون الدّين كلّه للّه ....
انفال (٨) ٣٩
[١] برداشت، بر اين اساس است كه مقصود از «فتح قريب»، فتح مكّه يا فتح ايران و روم و يا ساير فتوحات اسلامى باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٢] مقصود از «نأتى الأرض ننقصها» بنابر يك احتمال، اين است كه مسلمانان، زمينهاى كافران را تصرّف مىكنند و دامنه سلطه و حاكميّت آنان از هر سو اندك مىشود؛ اين از مهمترين نشانههاى گسترش آيين اسلام است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] همان.
[٤] يكى از احتمالات در آيه «سنريهم آياتنا فىالأفاق و فى ...» اين است كه «آفاق»، فتوحات سرزمينهاى كافران و «فى أنفسهم»، فتح مكّه باشد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٥] جمله «أولميروا ...» به منزله دليلى بر پديدار شدن و تحقّق يافتن تهديدهاى الهى به مشركان و وعدههاى الهى به اهل ايمان است.