فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٣٠٣ - عفو
مّؤمنة خير مّن مّشركة ولو أعجبتكم ولاتنكحوا المشركين حتّى يؤمنوا ولعبد مّؤمن خير مّن مّشرك ....
بقره
(٢) ٢٢١
٦. حفظ حقوق
١٢٦) بهرهمند شدن مشركان از حقوق مساوى با مسلمانان در صورت پذيرش اسلام:
فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتّموهم ... فإن تابوا وأقاموا الصّلوة وءاتوا الزّكوة فخلّوا سبيلهم ...* فإن تابوا وأقاموا الصّلوة وءاتوا الزّكوة فإخونكم فى الدّين .... [١]
توبه (٩) ٥ و ١١
٧. رحمت الهى
١٢٧) دست برداشتن از جنگ بر ضدّ مسلمانان و پذيرش اسلام، سبب بهرهمندى از رحمت الهى:
واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم مّن حيث أخرجوكم والفتنة أشدّ من القتل ولاتقتلوهم عند المسجد الحرام حتّى يقتلوكم فيه فإن قتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء الكفرين* فإن انتهوا فإنّ اللّه غفور رّحيم.
بقره (٢) ١٩١ و ١٩٢
يأيّها النّبىّ قل لّمن فى أيديكم مّن الأسرى إن يعلم اللّه فى قلوبكم خيرا يؤتكم خيرا مّمّآ أخذ منكم ويغفر لكم واللّه غفور رّحيم.
انفال (٨) ٧٠
٨. رستگارى
١٢٨) رستگارى انسان، در سايه ايمان به پيامبر (ص) و پذيرش آيين اسلام و پايبندى به آن:
الّذين يتّبعون الرّسول النّبىّ الأمّىّ ... فالّذين ءامنوا به وعزّروه ونصروه واتّبعوا النّور الّذى أنزل معه أولئك هم المفلحون.
اعراف (٧) ١٥٧
٩. سعادتمندى
١٢٩) پذيرش اسلام، تأمينكننده خير و سعادت انسان:
... ولو ءامن أهل الكتب لكان خيرا لّهم .... [٢]
آلعمران (٣) ١١٠
وأذن مّن اللَّه ورسوله إلى النّاس يوم الحجّ الأكبر أنّ اللَّه برىء مّن المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لّكم ....
توبه (٩) ٣
١٠. صلح
١٣٠) پيدايش صلح و آشتى ميان دو طايفه اوس و خزرج با پذيرش اسلام از سوى آنان:
يأيّها الّذين ءامنوا اتّقوا اللّه حقّ تقاته ولاتموتنّ إلّاوأنتم مّسلمون* واعتصموا بحبل اللَّه جميعا ولاتفرّقوا واذكروا نعمت اللّه عليكم إذ كنتم أعداء فألّف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخونا وكنتم على شفا حفرة مّن النّار فأنقذكم مّنها كذلك يبيّن اللّه لكم ءايته لعلّكم تهتدون. [٣]
آلعمران (٣) ١٠٢ و ١٠٣
١١. عفو
١٣١) لزوم عفو كافران محارب، در صورت پذيرش اسلام:
... فان قتلوكم فاقتلوهم كذلك جزاء
[١] منظور از «فإن تابوا» به قرينه سياق آيات مىتواند توبه از شرك، و گرايش به اسلام باشد.
[٢] اگرچه آيه درباره اهلكتاب است، آنان در جهت ياد شده خصوصيّتى ندارند و مىتوان از آن حكم كلّى به دست آورد.
[٣] در شأن نزول آيه، آمده كه دو نفر از قبيله اوس و خزرج، هر يك به تفاخر پرداختند تا اينكه اين عمل به نزاع و درگيرى منجر شد و هر يك به طرف قبيله خود رفته، آنها را مهيّاى جنگ نمود. خبر به پيامبر (ص) رسيد و آن حضرت حركت نمود كه در اين هنگام، آيات ياد شده نازل شد. (مجمعالبيان، ذيل آيه)