فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ٢٩٥ - جنيان و اسلام
ورسوله من قبل وليحلفنّ إن أردنآ إلّاالحسنى واللَّه يشهد إنّهم لكذبون* لاتقم فيه أبدا ....
توبه (٩) ١٠٧ و ١٠٨
١٢٦٧. توطئه و نيرنگ كافران عصر بعثت بر ضدّ اسلام:
وكذلك جعلنا فى كلّ قرية أكبر مجرميها ليمكروا فيها .... [١]
انعام (٦) ١٢٣
١٣٦٨. شكست منافقان در توطئه برضدّ اسلام و پيامبر (ع) و عدم دستيابى آنان به هدفهاى خود:
يحلفون باللّه ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفروكفروا بعد إسلمهم وهمّوا بما لم ينالوا ....
توبه (٩) ٧٤
١٤٦٩. اظهار ايمان در ابتداى روز و كفر در انتهاى آن، توطئه گروهى از عالمان يهود براى متزلزل ساختن مؤمنان:
وقالت طّآئِفة مّن أهل الكتب ءامنوا بالّذى أنزل على الّذين ءامنوا وجه النّهار واكفروا ءاخره لعلّهم يرجعون. [٢]
آلعمران (٣) ٧٢
١٥٧٠. نگرانى عالمان يهود از افشاى توطئه آنان بر ضدّ اسلام:
وقالت طّآئِفة مّن أهل الكتب ءامنوا بالّذى أنزل على الّذين ءامنوا وجه النّهار واكفروا ءاخره لعلّهم يرجعون* و لاتؤمنوا إلّالمن تبع دينكم .... [٣]
آلعمران (٣) ٧٢ و ٧٣
١٦٧١. افشاى توطئه عالمان يهود بر ضدّ مسلمانان، از جانب خداوند:
وقالت طّآئِفة مّن أهل الكتب ءامنوا بالّذى أنزل على الّذين ءامنوا وجه النّهار واكفروا ءاخره لعلّهم يرجعون* و لاتؤمنوا إلّالمن تبع دينكم ....
آلعمران (٣) ٧٢ و ٧٣
٧٢) توطئه گروهى از اهلكتاب براى روىگردانى مسلمانان از اسلام:
ودّ كثير مّن أهل الكتب لو يردّونكم مّن بعد إيمنكم كفّارا حسدا مّن عند أنفسهم مّن بعد ما تبيّن لهمالحقّ فاعفوا واصفحوا .... [٤]
بقره (٢) ١٠٩
ودّت طّآئِفة مّن أهل الكتب لو يضلّونكم وما يضلّون إلّاأنفسهم وما يشعرون.
آلعمران (٣) ٦٩
نيز---) همين مدخل، مبارزه با اسلام
جامعيّت اسلام---) همين مدخل، ويژگىهاى اسلام، جامعيّت
جنّيان و اسلام
٧٣) پذيرش دعوت اسلام از سوى برخى جنّيان:
قل أوحى إلىّ أنّه استمع نفر مّن الجنّ فقالوا إنّا سمعنا قرءانا عجبا* يهدى إلى الرّشد فامنّا
[١] با توجّه به قرينه سياق آيه ياد شده علاوه بر پيام كلّىاش به توطئه كفّار عصر بعثت، عليه اسلام اشاره دارد.
[٢] طبق شأن نزول، مقصود از «طائفة من أهلالكتاب» گروهى از احبار يهود است. (مجمعالبيان، ذيل آيه)
[٣] جمله «لاتؤمنوا» به معناى عدم اعتماد است (الميزان، ذيل آيه)؛ در نتيجه، نهى عالمان يهود از اعتماد به غير همكيشان پس از پىريزى توطئه بر ضدّ مسلمانان مىتواند بيانگر نگرانى آنان از افشاى توطئه باشد.
[٤] «ودّ» به معناى دوست داشتن چيزى و آرزوى وجود آن است (مفردات راغب) ولى به دليل جمله «فاعفوا» روشن مىشود كه اهلكتاب براى تحقّق بخشيدن به آرزوى خود، به كوششهاى توطئهگرانه نيز روى آورده بودند.