فرهنگ قرآن - مرکز فرهنگ و معارف قرآن - الصفحة ١٤٣ - استعاذه به خدا
١٠) خداوند، پناهگاه انسانها در شدايد:
وما بكم مّن نّعمة فمن اللّه ثمّ إذا مسّكم الضّرّ فإليه تجرون.
نحل (١٦) ٥٣
١١) پناه بردن موسى (ع) به خدا، از سنگسار شدن به وسيله فرعونيان:
ولقد فتنّا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم* أن أدّوا إلىّ عباد اللّه ...* وإنّى عذت بربّى وربّكم أن ترجمون.
دخان (٤٤) ١٧ و ١٨ و ٢٠
١٢) خداوند، يگانه پناهگاه براى استعاذه از هرگونه شرّ:
واتل مآ أوحى إليك من كتاب ربّك ... ولن تجد من دونه ملتحدا.
كهف (١٨) ٢٧
قل إنّى لن يجيرنى من اللّه أحد ولن أجد من دونه ملتحدا.
جن (٧٢) ٢٢
١٣) لزوم پناه بردن به خدا از شرّ آفريدگان:
قل أعوذ بربّ الفلق* من شرّ ما خلق.
فلق (١١٣) ١ و ٢
١٤) لزوم پناه بردن به خدا از شرّ شياطين وسوسهگر جنّ و انس:
قل أعوذ بربّ النّاس* من شرّ الوسواس الخنّاس* الّذى يوسوس فى صدور النّاس* من الجنّة والنّاس.
ناس (١١٤) ١ و ٤- ٦
وإمّا ينزغنّك من الشّيطن نزغ فاستعذ باللّه إنّه هو السّميع العليم.
فصلت (٤١) ٣٦
١٥) در پناه خدا قرار دادن مادر مريم (ع)، وى و نسلش را از شرّ شيطان:
فلمّا وضعتها قالت ... و إنّى سمّيتها مريموإنّى أعيذها بك وذرّيّتها من الشّيطن الرّجيم فتقبّلها ربّها بقبول حسن وأنبتها نباتا حسنا ....
آلعمران (٣) ٣٦ و ٣٧
١٦) لزوم پناه بردن به خدا از وسوسههاى شيطان:
و إمّا ينزغنّك من الشّيطن نزغ فاستعذ باللّه إنّه سميع عليم* إنّ الّذين اتّقوا إذا مسّهم طئف من الشّيطن تذكّروا فإذاهم مبصرون.
اعراف (٧) ٢٠٠ و ٢٠١
١٧) لزوم پناه بردن به خدا از شرّ شيطان، به هنگام تلاوت قرآن:
فاذا قرأت القرآن فاستغذ باللَّه من الشيطان الرجيم.
نحل (١٦) ٩٨
١٨) لزوم استعاذه به خدا، از قرار گرفتن در زمره مغضوبان او:
صرط الّذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم و لا الضّالّين. [١]
فاتحه (١) ٧
١٩) لزوم پناه بردن به خدا، براى دور ماندن از ستم:
قال معاذ اللّه أن نّأخذ إلّامن وجدنا متعنا عنده إنَّآ إذا لَّظلمون.
يوسف (١٢) ٧٩
٢٠) پناه بردن يوسف (ع) به خداوند، از ارتكاب فحشا و قصد سوء به همسر عزيز مصر:
ورودته الّتى هو فى بيتها عن نّفسه وغلّقت الأبوب وقالت هيت لك قال معاذ اللّه ....
يوسف (١٢) ٢٣
٢١) پناه بردن مريم (ع) به خداوند، هنگام احساس خطر از حضور مردى نامحرم در خلوتگاه وى:
فاتّخذت من دونهم حجابا فأرسلنآ إليها روحنا فتمثّل لها بشرا سويًّا* قالت إنّى أعوذ بالرّحمن منك إن كنت تقيًّا.
مريم (١٩) ١٧ و ١٨
[١] بنا به حديثى از امام رضا (ع)، ذكر «غير المغضوب عليهم» براى استعاذه است. (من لايحضره الفقيه، ج ١، ص ٢٠٤، ح ١٢؛ نورالثقلين، ذيل آيه)