المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٩٥
عن الزهري عن عروة قالت عائشة: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى، فاستفتح الباب، والباب في القبلة، فيجئ فيفتح الباب ثم يعود في صلاته) * قال ابن أيمن: وحدثناه أبو بكر بن حماد ثنا مسدد ثنا بشر بن المفضل ثنا برد ابن سنان عن الزهري عن عروة عن عائشة قالت: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى وعليه باب مغلق فجئت فاستفتحته فمشى ففتح لي ثم رجع إلى مصلاه [١] * قال علي: ورواه يزيد بن زريع قال ثنا برد ثنا الزهري، يذكره * قال علي: فالمشي لما ذكرنا [٢] مباح، ولم يوقف عليه السلام على مشى من مشى * ومسح الحصى في الصلاة مرة واحدة جائز ونكرهه، فان زاد عامدا بطلت صلاته * حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا محمد بن اسحاق ثنا ابن الاعرابي ثنا أبو داود ثنا مسدد ثنا سفيان عن الزهري عن أبي الاحوص أنه سمع أبا ذر يرويه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا قام أحدكم إلى الصلاة فان الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصى) [٣] * وبه إلى أبي داود: ثنا مسلم بن ابراهيم ثنا هشام هو الدستوائي عن يحيى هو
[١] في اليمنية (إلى صلاته) وما هنا اصح. والحديث رواه أبو داود (ج ١: ص ٣٤٦) والترمذي (ج ١: ص ١١٧) والنسائي (ج ١: ص ١٧٨) - وفيه ان الصلاة كانت تطوعا - والبيهقي (ج ٢: ص ٢٦٥ و ٢٦٦) وقال الترمذي (حسن غريب) وماذاك الا لانفراد برد بن سنان به فيما ارى، لانى لم اجده من غير روايته وبرد ثقة صدوق في الحديث، ومن تكلم فيه فانما رماه بأنه كان يرى القدر، وما هذا بسبب لضعف حديثه، وفى قولى ان الحديث صحيح
[٢] في المصرية (فالمشي لما ذكرنا كما ذكرنا) ولا داعى لهذه الزيادة
[٣] نسبه المنذرى ايضا للترمذي والنسائي وابن ماجه، ونسبه ابن حجر في التهذيب (ج ١٢: ص ٦) إلى ابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما *