المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٥٦
فان قيل: تخفض [١] النساء قلنا ولم؟ ولم يختلف مسلمان في أن [٢] سماع الناس كلام نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم مباح للرجال [٣] ولا جاء نص في كراهة ذلك من سائر النساء. [٤] وبالله تعالى التوفيق * ٢٩٦ مسألة والجمع بين السور في ركعة واحدة في الفرض والتطوع أيضا حسن وكذلك قراءة بعض السور في الركعة في الفرض والتطوع أيضا حسن [٥] للامام والفذ * برهان ذلك قول الله تعالى: (فاقرؤا ما تيسر من القرآن)، وقد ذكرنا عن أبي بكر وعمر رضى الله عنهما قراءتهما البقرة في صلاة الفجر في الركعتين وآل عمران كذلك بحضرة الصحابة رضى الله عنهم * ٢٩٧ مسألة وجائز للمرء أن يتطوع مضطجا بغير عذر إلى القبلة وراكبا حيث توجهت به دابته إلى القبلة وغيرها، الحضر [٦] والسفر سواء [٧] في كل ذلك * حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله ثنا ابراهيم بن احمد [٨] ثنا الفربري ثنا البخاري ثنا اسحاق بن منصور ثنا روح بن عبادة انا حسين [٩] هو المعلم عن عبد الله بن بريدة عن عمران بن الحصين: أنه سأل نبى الله صلى الله عليه وسلم عن صلاة الرجل الحديث الثاني
[١] في اليمنية (بخفض) وما هنا أحسن
[٢] في اليمنية (قلنا: ولم يختلف في أن) الخ، بحذف لم وحذف (مسلمان) وهو خطأ
[٣] (للرجال) حذف من اليمنية
[٤] هنا بحاشية اليمنية مانصه (قال الذهبي رحمه الله: نساؤه عليه السلام أمهاتنا بخلاف غيرهن) وهو تعقب غير جيد، فانهن رضى الله عنهن أمهاتنا ولكن في التعظيم والاكرام وحرمة زواجهن، فلا يباح لاحد أن يرى منهن ما يرى من أمه وأخته، وكما قال ابن حزم لا نجد دليلا على أن صوت المرأة عورة كما يزعم الفقهاء رحمهم الله
[٥] قوله (وكذلك) إلى هنا سقط من اليمنية وهو خطأ
[٦] في المصرية في الحضر الخ وزيادة في غير جيدة هنا
[٧] في اليمنية (بحذف) سواء وهو خطأ
[٨] في اليمنية ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن احمد) وهو خطأ
[٩] في المصرية (الحسين) وما هنا هو الموافق للبخاري