المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٢١٤
و (أنه عليه السلام قضى في العين القائمة السادة [١] لمكانها بثلث الدية) ومثل هذا كثير جدا * وفي أن الفخذ عورة من طريق قبيصة بن مخارق: فيه سليمان بن سليمان ومحمد بن عقبة وجرير بن قطن، وهم مجهولون لا يعرف من هم * ومن طريق ابن جحش، فيه أبو كثير، وهو مجهول * ومن طريق على، منقطع، رواه ابن جريج عن حبيب بن أبي ثابت، ولم يسمعه منه، بينهما من لم يسم ولا يدري من هو، ورواية حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة، ولم يسمعه منه، قال ابن معين: بينهما رجل ليس بثقة، ولم يروه عن ابن جريج الا أبو خالد، ولا يدري من هو. * ومن طريق ابن عباس، فيها أبويحيى القتات، وهو ضعيف * ومن طريق ابن عباس، فيه مجهولون لا يدري من هم * ومن طريق سفيان الثوري: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهذا لا شئ [٢] * وحتى لو لم يأت من الآثار الثابتة التي ذكرنا شئ لما جاز أن يقطع على عضو بأنه عورة تبطل الصلاة بتركه: إلا ببرهان، من نص أو اجماع * وحدثنا عبد الله بن يوسف ثنا أحمد بن فتح ثنا عبد الوهاب بن عيسى ثنا أحمد بن محمد ثنا أحمد بن على ثنا مسلم بن الحجاج حدثني أبو بكر بن إسحاق أنا سعيد بن كثير بن عفير ثنا عبد الله بن وهب عن يونس هو ابن يزيد عن ابن شهاب أخبرني على بن الحسين أن أباه الحسين بن على أخبره أن عليا قال: (كانت لى شارف من نصيبي من المغنم يوم بدر)
[١] بالسين والدال المهملتين
[٢] انظر الكلام على طرق الحديث في فتح الباري (ج ١ ص ٤٠٣ و ٤٠٥) وفى التلخيص (ص ١٠٨) وفى نيل الاوطار (ج ٢ ص ٤٨ و ٥٠) وفى السنن الكبرى للبيهقي (ج ٢ ص ٢٢٧ و ٢٣٢) *