المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٢٤٩
شيطان يقال له خنزب، فإذا حسسته فتعوذ [١] واتفل عن يسارك ثلاثا) [٢] * وروينا عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال قال عمر بن الخطاب: يخفى الامام أربعا: التعوذ وبسم الله الرحمن الرحيم: وآمين: وربنا لك الحمد. * وعن أبي حمزة [٣] عن ابراهيم النخعي عن علقمة والاسود كلاهما عن عبد الله بن مسعود قال: يخفى الامام ثلاثا: الاستعاذة: وبسم الله الرحمن الرحيم: وآمين. * ومن طريق عبد الرزاق عن ابن جريج: قلت لنافع مولى ابن عمر: هل تدرى كيف كان ابن عمر يستعيذ؟ قال: كان يقول، اللهم اني أعوذ بك من الشيطان الرجيم،. * وعن سفيان الثوري عن منصور بن المعتمر عن ابراهيم النخعي قال: خمس يخفين: سبحانك اللهم وبحمدك: والتعوذ: وبسم الله الرحمن الرحيم: وآمين: واللهم ربنا ولك الحمد، * وعن هشام بن حسان عن الحسن البصري: انه كان يستعيذ في الصلاة مرة حين يستفتح صلاته حين يقرأ ام الكتاب يقول، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، وكان ابن سيرين يستعيذ في كل ركعة * وعن معمر عن ابن طاوس عن ابيه: انه كان يستعيذ قبل ان يقرأ أم القرآن *
[١] في الاصل (تعوذ) بدون الفاء وهو خطأ
[٢] الحديث رواه أحمد في مسنده (ج ٤ ص ٢١٦) (حدثنا اسمعيل بن ابراهيم عن الجريرى عن أبى العلاء بن الشخير أن عثمان قال: يارسول الله، حال الشيطان بينى وبين صلاتي وبين قراءتى قال ذاك شيطان يقال له خنزب، فإذا انت حسسته فتعوذ بالله منه واتفل عن يسارك ثلاثا، قال ففعلت ذاك فاذهبه الله عزوجل عنى. حدثنا عبد الرزاق انا سفيان عن سعيد الجريرى عن يزيد بن عبد الله ابن الشخير عن عثمان بن ابى العاص الثقفى قال: قلت: يارسول الله حال الشيطان، فذكر معناه)، ورواه مسلم في صحيحه (ج ٢ ص ١٨٣ و ١٨٤) من طريق عبد الرزاق وغيره، وفيه (فإذا أحسسته) بزيادة الهمزة. واما (خنزب) اسم الشيطان فقد قال النووي (بخاء معجمة مكسورة ثم نون ساكنة ثم زاى مكسورة ومفتوحة، ويقال أيضا بفتح الخاء والزاى، حكاه القاضى، ويقال أيضا بضم الخاء وفتح الزاى حكاه ابن الاثير في النهاية وهو غريب)
[٣] هو ابو حمزة ميمون الاعور القصاب الكوفى وهو ضعيف متروك الحديث *