المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٧
وعن محمد بن المثنى: ثنا أبو عاصم النبيل [١] عن عمر بن سعيد [٢] قال: رأيت القاسم بن محمد بن أبى بكر يطوف بعد العصر ويصلى ركعتين. وكذلك أيضا عن الحسن. فهؤلاء هشام بن عروة، وأنس بن سيرين، وطاوس وعبد الرحمن ابن البيلمانى [٣] وابراهيم بن ميسرة، وابو الشعثاء، وأشعث ابنه، وعمرو ابن ميمون، ومسروق، والاسود، وأبو وائل، وشريح القاضى، وسعيد ابن المسيب، والقاسم بن محمد، وغيرهم، كعبد الله بن أبى الهذيل، وأبى بردة بن أبى موسى، وعبد الرحمن [٤] بن الاسود والاحنف بن قيس وبهما يقول أبو خيثمة، وأبو أيوب الهاشمي [٥]، وبه نأخذ ان شاء الله تعالى. ٢٨٦ - مسألة ولا يجوز تعمد تأخير ما نسى [٦] أو نيم عنه من الفرض ولا تعمد التطوع عند اصفرار الشمس حتى يتم غروبها، وعند استواء الشمس حتى تأخذ في الزوال، ولا بعد السلام من صلاة الصبح حتى تصفو الشمس وتبيض، ويقضى في هذه الاوقات كل ما لم يذكر الا فيها، من صلاة منسية أو نيم عنها، من فرض [٧] أو تطوع، وصلاة الجنازة والاستسقاء والكسوف والركعتان عند دخول المسجد، ومن توضأ للصلاة في أحد هذه الاوقات فله أن يتطوع حينئذ ما لم [٨] يتعمد المرء ترك
[١] أبو عاصم هو الضحاك بن مخلد
[٢] هو عمر بن سعيد بن أبى حسين النوفلي المكى، وفى اليمنية (عمرو بن شعيب) وهو خطأ
[٣] في المصرية (السلمانى) وهو خطأ
[٤] في اليمنية بتكرار اسم (عبد الرحمن) مرتين وهو خطأ
[٥] أبو أيوب الهاشمي هو سليمان بن داود بن داود بن على بن عبد الله بن عباس روى عن محمد بن ادريس الشافعي وسفيان بن عيينة، وروى عنه البخاري والامام احمد وغيرهم، وقد سبق أن حكى المؤلف قوله في بعض الخلافيات
[٦] في اليمنية (تأخير قضاء ما نسى) وزيادة كلمة (قضاء) لا لزوم لها
[٧] كلمة (من فرض) سقطت من أصل المصرية وزادها ناسخها ونبه عليها، وهو الصواب الذى في اليمنية
[٨] في المصرية (حينئذ عند ما لم) الخ وزيادة (عند) لا موضع لها