المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ٢٤
رباح عن أبى قتادة فذكر الحديث وفيه:) مال [١] رسول الله صلى الله عليه وسلم وملت معه، فقال: انظر، فقلت: هذا راكب [٢]، هذان راكبان [٣]، هؤلاء ثلاثة حتى صرنا سبعة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إحفظوا علينا صلاتنا يعنى صلاة الفجر، فضرب على آذانهم، فما أيقظهم إلا حر الشمس، فقاموا فساروا هنيهة ثم نزلوا فتوضؤا [٤]، وأذن بلال فصلوا ركعتي الفجر، ثم صلوا الفجر وركبوا، فقال بعضهم لبعض: لقد فرطنا في صلاتنا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنه لا تفريط في النوم، إنما التفريط في اليقظة، فمن نام عن صلاة أو نسيها فليصلها [٥] إذا ذكرها) وذكر باقى الخبر [٦] * حدثنا عبد الله بن ربيع ثنا عمر بن عبد الملك ثنا محمد بن بكر ثنا أبو داود ثنا وهب بن بقية عن خالد عن يونس بن عبيد عن الحسن عن عمران بن الحصين: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير له، فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس، فارتفعوا قليلا حتى استقلت الشمس، ثم أمر مؤذنا فأذن فصلى ركعتين قبل الفجر، ثم أقام ثم صلى الفجر [٧]. فهذا يونس عن الحسن وثابت البنانى عن عبد الله بن رباح [٨] وهما أحفظ
[١] في الاصلين (قال) وهو خطأ ظاهر
[٢] في اليمنية (هذا ركب) وهو خطأ
[٣] في المصرية (هذا راكبان) وهو خطأ
[٤] في اليمنية (فتبادروا) وهو خطأ
[٥] في اليمنية (فليصليها) وهو خطأ
[٦] رواه أبو داود (ج ١: ص ١٦٧ و ١٦٨) عن موسى بن اسماعيل عن حمادبه مختصرا كماهنا، وفي آخره (فليصلها حين يذكرها ومن الغد للوقت) ورواه أحمد (ج ٥: ص ٢٩٨) عن يزيد بن هرون عن حماد بن سلمة عن ثابت مطولا. ورواه مسلم مطولا أيضا (ج ١: ص ١٨٩ و ١٩٠) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت، وكذلك البيهقى (ج ٢: ص ٢١٦)
[٧] في اليمنية بحذف كلمة (الفجر) وهو خطأ، والحديث في أبى داود (ج ١: ص ١٦٩ و ١٧٠) ورواه أيضا الدارقطني (ص ١٤٧) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد عن يونس، وكذلك رواه البيهقى (ج ١: ص ٤٠٤) من طريق عبد الوهاب بن عطاء عن يونس. وقد سبق قريبا باسناد آخر وتكلمنا عليه
[٨] رباح بفتح الراء والباء الموحدة، وفي اليمنية (رياح) بالياء المثناة وهو تصحيف *