المحلى بالآثار - ابن حزم - الصفحة ١٥٠
لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله الا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد ان محمدا رسول الله، ثم يرفع صوته فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حى على الصلاة حى على الصلاة، حى على الفلاح، حى على الفلاح، الله أكبر الله اكبر، لا إله إلا الله * وأذان أهل المدينة كما وصفنا سواء سواء إلا أنه لا يقول في أول أذانه (الله اكبر الله اكبر) إلا مرتين فقط * وأذان أهل الكوفة كما وصفنا أذان أهل مكة إلا أنهم لا يقولون (أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله) إلا مرتين مرتين فقط * وان أذن مؤذن بأذان أهل المدينة أو بأذان أهل الكوفة فحسن * وإن زاد في صلاة الصبح بعد حى على الفلاح الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم فحسن * وانما تخيرنا أذان أهل مكة لان فيه زيادة ذكر الله تعالى على أذان أهل المدينة وأذان أهل الكوفة، ففيه ترجيع (الله اكبر) وفيه ترجيع (أشهد أن لا إله إلا الله أشهد ان محمدا رسول الله) وهذه زيادة خير لا تحقر، أقل ما يجب لها ستون حسنة * وأيضا فانه قد رويناه من طرق، منها ما حدثناه حمام ثنا عباس بن أصبغ ثنا محمد بن عبد الملك بن أيمن ثنا محمد بن سليمان المنقرى البصري ثنا حفص بن عمر الحوضي ثنا همام بن يحيى أن عامر بن عبد الواحد الاحول حدثه أن مكحولا الشامي حدثه أن ابن محيريز حدثه أن أبا محذورة حدثه: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الاذان تسع عشرة كلمة، والاقامة سبع عشرة كلمة) ثم وصف الاذان الذي ذكرنا حرفا حرفا [١] *
[١] رواه أبو داود مطولا (ج ١: ص ١٩١ و ١٩٢) من طريق همام *