الإحصار و الصد - الگلپايگاني، السيد محمد رضا - الصفحة ٨٢ - الأول الحمام
إدريس: هكذا أورده شيخنا في نهايته، و قد وردت بذلك أخباز. و عن المنتهى، عندي في ذلك أي في ورود الاخبار تردد كما عن المدارك، و ذلك لوجوب الإطعام بعد التعذر دون إرسال الشاة، و هذا هو المراد من قوله في النهاية و المبسوط: فإن عجز كان كمن كسر بيض النعام كذلك هنا، نعم لا يكون التشبيه من جميع الجهات بل من جهة الإطعام. و عن الأستاد حفظه الله: و لقد رأيت النكت قال المصنف فيه بعد نقل كلام الشيخ: لا يكون عندنا رواية لإرسال الشاة بعد التعذر لأنه أي إرسال الشاة محمول على فراخ قد تحرك، و إذا لم يكن فيه فرخ قد تحرك فلا دليل عندنا على إرسال الشاة مع أن في القطاة حمل فطيم و مختار صاحب الشرائع و من تبعه هو الشاة، و أما صاحب الجواهر فحيث أن مختاره بعد التعذر عن الإرسال هو الشاة يدافع عما هو يختاره و يقول: و أما الاستبعاد فمع أنه غير حجة يمكن منعه، و لا ينافي ذلك فإن الشاة و إن كانت أقوى في الشبه و لكن الإرسال أشق منها على الحاج لانه يتوقف على تحصيل الفعل الكثير و الانتظار حتى تلد ثم يهدي، بخلاف ذبح الشاة و تفريقه على فقراء الحرم فإنه سهل غالبا، و عن الشهيد في الروضة: إن لم يكن فيه فرخ قد تحرك فرواية الإرسال للتسهيل و وجوب الشاة أسهل، و يرجع ما في الروضة إلى التخيير بين الشاة و الإرسال و لو مع القدرة فإذا لم يقدر فعليه الشاة. و فيه ما لا يخفى، لوجوب الشاة بعد العجز عن الإرسال، و الإرسال يجب لمن كسر البيض و لا يكون فيه فرخ قد تحرك. و عن الأستاد حفظه الله: و قد اختلفت الروايات و الفتاوى هنا: و عن بعض بعد العجز عن الإرسال وجوب الشاة كصاحب الشرائع و تبعه صاحب الجواهر و غيره، و عن بعض آخر: بعد العجز عن عليه إطعام عشرة مساكين كما عن الشيخ و غيره، و عن بعض آخر: وجوب القيمة هذا كله في مقام الثبوت و أما مقام الإثبات فالإنصاف أنه بعد العجز عن الإرسال يجب إطعام عشرة مساكين، بمقتضى قوله تعالى في الآية الكريمة فَجَزاءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ. أَوْ إِطْعامٌ حيث إنه أوفق بالقواعد و أصول المذهب و هكذا اختار الشيخ و من تبعه. قال المحقق صاحب الشرائع:
الثاني فيما لا بدل له على الخصوص
و هو خمسة أقسام بخلاف الأول الذي لكفاراته بدل بالنص. و من هنا ذكر بيض القطاة و القبج من الأول و بائضهما من الثاني، و يمكن تعيين البدلية و لها من الآية و النصوص الواردة
الأول الحمام
و هو اسم لكل طائر يهدر و عن صاحب الجواهر و يرجع صوته و يواصله مرددا. و عن الأستاد حفظه الله و هو أي تعريف الماتن عنوان عام لا خصوصية له بالحمام، خلافا لصاحب الجواهر حيث خص التعريف به و بأشباهه و يعب الماء و يشربه كرعا أي يضع منقاره في الماء و يشربه، لا بأن يأخذ الماء بمنقاره قطرة قطرة و يبلعها بعد إخراجه كالدجاج و العصافير قال المحقق صاحب الشرائع: و قيل كل مطوق و في قتلها شاة على المحرم و عن صاحب الجواهر: في الحل، و هو مختار الأستاد و الماتن كما سيأتي إنشاء الله، على المشهور، و به قال علي