تكمله أمل الآمل - الصدر، السيد حسن - الصفحة ٦٣ - ٢٥٣٩-السيد أبو الحسن المطهّر بن أبي القاسم علي بن أبي الفضل محمد بن علي بن محمد بن حمزة بن أحمد بن إسماعيل الديباج بن محمد بن عبد اللّه الباهر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السّلام)
انتهى [١] .
و قال صاحب أنساب الطالبيين: السيد الأجل المرتضى، ذو الفخرين، نقيب النقباء، أبو الحسن المطهّر. كان أوحد الزمان في الفضل و النبل و كرم النفس، جمّ المحاسن، حسن الأخلاق، له مائدة منصوبة مبذولة. و كان متكلّما و ناظما، مترسّلا شاعرا. ولي نقابة الطالبيّة بالري، و أمّه سكينة بنت السيد الأجل الحسين بن محمد بن علي بن القاسم بن عبد اللّه بن موسى الكاظم، و عقبه من ابن واحد، و هو السيد الأجل شرف الدين محمد بن أبي الفضل.
و لمحمد هذا ابن واحد، و هو السيد الأجل العالم عزّ الدين علي، و أمّه بنت نظام الملك.
و للسيد عزّ الدين ابنان منهم السيد الأجل الكبير شرف الدين أبو الفضل محمد، و كانت أمّه بنت عمّة لسلطان سنجرين ملك شاه.
و هو أبو السيد الأجل عزّ الدين يحيى الذي صنّف ابن بابويه منتجب الدين الفهرست باسمه، و هو الذي قتله خوارزم شاه تكش سنة ٥٨٩.
و لعزّ الدين يحيى أعقاب ثلاثة من البنين، منهم: السيد الأجل شرف الدين محمد بن يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن المطهّر صاحب الترجمة. كان نقيب النقباء بالعراق في أيام الناصر لدين اللّه العباسي. ورد بغداد بعد قتل أبيه عزّ الدين يحيى مع ناصر بن مهدي الحسني الوزير الراضي سنة ٥٩٢. و لمّا فوّض الناصر الوزارة لناصر بن المهدي المذكور فوّض الشريف ناصر بن مهدي نقابة النقباء إلى الشريف محمد بن عزّ الدين يحيى. و ذلك في شوال سنة ٥٩٢.
[١] الدرجات الرفيعة/٤٩٧.