بحار الأنوار - ط دارالاحیاء التراث - العلامة المجلسي - الصفحة ٢٣٢
١٢ ـ فر : فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا عن علي بن الحسين ٨ في قوله تعالى : « ياحسرتى على مافرطت في جنب الله [١] » قال : جنب الله علي ، وهو حجة الله على الخلق يوم القيامة ، إذا كان يوم القيامة أمر الله خزان جهنم [٢] أن يدفع مفاتيح جهنم إلى علي ، فيدخل من يريد وينجي من يريد ، وذلك أن رسول الله ٩ قال : من أحبك فقد أحبني ومن أبغضك فقد أبغضني ، يا علي أنت أخي وأنا أخوك ، ياعلي إن لواء الحمد معك يوم القيامة ، تقدم به قدام أمتي والمؤذنون عن يمينك وعن شمالك [٣].
١٣ ـ فر : زيد بن حمزة ، معنعنا عن سالم بن عبدالله بن عمر ، عن أبيه قال : سمعت رسول الله ٩ يقول : معاشر الناس اعلموا أن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ فيكم مثل النجم الزاهر في السماء ، إذا طلع أضاء ما حوله ، معاشر الناس اعلموا أني إنما قلت هذا لاتقدم إليكم ليوم الوعيد [٤] ، معاشر الناس إنه إذا كان يوم القيامة حشر الناس في صعيد واحد وحشر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ في وسط الفوج ، فأنا [٥] في أوله وولد علي بن أبي طالب في آخر الفوج معاشر الناس فهل رأيتم عبدا يسبق مولاه؟ معاشر الناس إنه لاينجو في ذلك الموقف [٦] إلا كل ضامر مهزول [٧] ، معاشر الناس اعلموا أن ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ٧ فرض عليكم أحفظه الله عليكم ، وهو قول جبرئيل ٧ هبط به إلي من رب العالمين ، معاشر الناس اعلموا أنه قول الله تعالى في كتابه :
[١]سورة الزمر : ٥٦.
[٢]في المصدر : على خزان جهنم.
[٣]تفسير فرات : ١٣٢ و ١٣٣.
[٤]في المصدر : لاتقدم عليكم اليوم الوعيد.
[٥]في المصدر : وأنا.
[٦]في المصدر : من ذلك الموقف.
[٧]ضمر : هزل ودق وقل لحمه. ولعل المراد كل من ضمر وهزل من خشية الله.