دانشنامه عقايد اسلامي - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢
٤٨٥٢.عنه عليه السلام : كُلُّ باطِنٍ عِندَ اللّه ِ جَلَّت آلاؤُهُ ظاهِرٌ . [١]
٤٨٥٣.عنه عليه السلام : إِنَّ اللّه َ سُبحانَهُ عِندَ إِضمارِ كُلِّ مُضمِرٍ ، وقَولِ كُلِّ قائِلٍ ، وعَمَلِ كُلِّ عامِلٍ . [٢]
٤٨٥٤.عنه عليه السلام : قَسَمَ أَرزاقَهُم ، وأَحصى آثارَهُم وأَعمالَهُم ، وعَدَدَ أَنفُسِهِم ، وخائِنَةَ أَعيُنِهِم ، وما تُخفي صُدورُهُم مِنَ الضَّميرِ . [٣]
٤٨٥٥.عنه عليه السلام : عِلمُهُ بِما فِي السَّماواتِ العُلى كَعِلمِهِ بِما فِي الأَرَضِ السُّفلى وعِلمُهُ بِكُلِّ شَيءٍ ، لا تُحَيِّرُهُ الأَصواتُ ، ولا تَشغَلُهُ اللُّغاتُ . [٤]
٤٨٥٦.عنه عليه السلام : فَسُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ سَوادُ غَسَقٍ داجٍ ، ولا لَيلٍ ساجٍ ، في بِقاعِ الأَرضِينَ المُتَطَأطِئاتِ ، ولا في يَفاعِ [٥] السُّفعِ [٦] المُتَجاوِراتِ ، وما يَتَجَلجَلُ بِهِ الرَّعدُ في أُفُقِ السَّماء ، وما تَلاشَت عَنهُ بُروقُ الغَمامِ ، وما تَسقُطُ منِ وَرَقَةٍ تُزيلُها عَن مَسقَطِها عَواصِفُ الأَنواءِ وَانهِطالُ السَّماءِ! ويَعلَمُ مَسقَطَ القَطرَةِ ومَقَرَّها ، ومَسحَبَ الذَّرَّةِ ومَجَرَّها ، وما يَكفِي البَعوضَةَ مِن قوتِها ، وما تَحمِلُ الأُنثى في بَطنِها . [٧]
٤٨٥٧.عنه عليه السلام : لا يَعزُبُ عَنهُ عَدَدُ قَطرِ الماءِ ، ولا نُجومِ السَّماءِ ، ولا سَوافِي الرِّيحِ فِي الهَواءِ ، ولا دَبيبُ النَّملِ عَلَى الصَّفا ، ولا مَقيلُ الذَّرِّ فِي اللَّيلَةِ الظَّلماءِ ، يَعلَمُ مَساقِطَ الأَوراقِ وخَفِيَّ طَرفِ الأَحداقِ . [٨]
[١] غرر الحكم : ح ٦٨٩٠ .[٢] غرر الحكم : ح ٣٤٤٧ .[٣] نهج البلاغة : الخطبة ٩٠ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٠ ح ٣٨ .[٤] حلية الأولياء : ج ١ ص ٧٣ عن النعمان بن سعد ، كنز العمّال : ج ١ ص ٤٠٩ ح ١٧٣٧ وراجع : بحار الأنوار : ج ١٠٢ ص ٢٣٨ ح ٥ .[٥] اليَفاع : المرتفع من كلّ شيء (النهاية : ج ٥ ص ٢٩٩) .[٦] السَّفَع : السواد المُشرب حُمرَة (لسان العرب : ج ٨ ص ١٥٦) . والمراد من السُّفْع هنا : الجبال ؛ عبّر عنها بلونها فيما يظهر منها للناظر عن بُعد .[٧] نهج البلاغة : الخطبة ١٨٢ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٠٩ .[٨] نهج البلاغة : الخطبة ١٧٨ ، بحار الأنوار : ج ٤ ص ٣١٢ ح ٣٩ .