نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٨١ - خبر المائدة التي أخرجها
فأطرق هشام طويلا، ثمّ رفع رأسه، فقال: سل حاجتك.
فقال (عليه السلام): خلّفت [١] أهلي و عيالي مستوحشين لخروجي [٢].
فقال: قد آمن اللّه [٣] وحشتهم برجوعك إليهم، و لا تقم سوى يومك، فاعتنقه أبي و دعا له و ودّعه، و فعلت أنا كفعل أبي، و خرجنا من عنده و توجّهنا إلى المدينة [٤].
[خبر المائدة التي أخرجها (عليه السلام) من اللبنة]
[٩٧/ ٢]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد سفيان، عن أبيه وكيع [٥]، عن الأعمش قال: قال قيس بن الربيع:
كنت ضيفا لمحمّد بن عليّ (عليهما السلام) و ليس في منزله غير لبنة [٦] فلمّا حضر [٧] العشاء قام فصلّى و صلّيت معه.
[١] في «أ» «و»: (جعلت).
[٢] في «س» «ه»: (بخروجي).
[٣] في «و» زيادة: (اللّه و عنهم).
[٤] أورده في دلائل الإمامة: ٢٣٣/ ٢٦ و عنه في الأمان من أخطار الأسفار: ٦٦- ٧٣ و بحار الأنوار ٧٢: ١٨١/ ٩ و مدينة المعاجز ٥: ٦٦/ ٦٦، بنفس الإسناد مع زيادة في آخره.
و أخرجه العلّامة المجلسي أيضا في بحار الأنوار ٤٦: ٣٠٦/ ١، و الشيخ عبد اللّه البحراني في العوالم ١٩: ٢٧٥/ ٣ عن الأمان من أخطار الأسفار.
و نقله الحر العاملي في إثبات الهداة ٣: ٦١/ ٧٢ عن السيد ابن طاوس في كتابه الأمان من أخطار الأسفار (قطعة منه).
[٥] في «أ» «و»: (عن وكيع).
[٦] اللبنة: و هي التي يبنى بها و هو المضروب من الطين مربعا (انظر لسان العرب ١٣: ٣٥٧).
[٧] في «أ» «و»: (مضى).