نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٨١ - خبر الدرنوك و الجارية الحوراء
السابعة فلقيني [١] جبرئيل في محفل من الملائكة، فقال لي:
يا محمّد، لو اجتمعت أمّتك على حبّ عليّ بن أبي طالب لما خلق اللّه عزّ و جلّ النار [٢].
[خبر الدرنوك و الجارية الحوراء]
[٤٠/ ٤٠]- و منها: قال أبو الحسين محمّد بن هارون، عن أبيه، قال: حدّثنا أحمد ابن عليّ بن مهدي، قال: حدّثني أبي، عن عليّ بن موسى، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام)، عن جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) [٣] لمّا أسري بي إلى السماء، أخذ جبرئيل (عليه السلام) بيدي، فأقعدني على درنوك [٤] من درانيك الجنّة، ثمّ ناولني سفرجلة، فبينا أنا أقلّبها [٥]، فانفلقت فخرجت منها جارية حوراء، لم ير أحسن منها، فقالت: السلام عليك يا محمّد.
قلت: و عليك السلام، من أنت؟
قالت: أنا الراضية المرضيّة، خلقني الجبّار من ثلاثة أصناف: أسفلي من مسك، و وسطي من كافور، و أعلاي من عنبر.
[١] في «س» «و» «ه»: (الرابعة لقيني).
[٢] أورده الشيخ الطوسي في أماليه: ٦٤١/ ٢١ و عنه في بحار الأنوار ١٨: ٣٨٨/ ٩٧ و ج ٤٠: ٣٥/ ٧٠ و مدينة المعاجز ١: ٨٦/ ٤٤.
[٣] قوله: (قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)) لم يرد في «أ» «و».
[٤] الدرنوك و الدرنيك: ضرب من الثياب أو البسط، له خمل قصير كخمل المناديل (انظر لسان العرب ١٠: ٤٢٣).
[٥] في «أ»: (فبينا أن اقبلّها) و في «و»: (فانا اقبلّها)، و في «س»: (فانا اقلّبها).