نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٥٨ - خبر إعجاز علي
فكشفوا الرداء، فإذا الكفّ على الزند، بإذن اللّه.
ثمّ قال أمير المؤمنين (عليه السلام): أ لم أقل لك يا ابن الكوّاء؟ إنّ لنا محبّين لو قطّعناهم إربا إربا ما ازدادوا لنا إلّا حبّا، و لنا [١] مبغضين لو ألعقناهم [٢] العسل ما ازدادوا لنا إلّا بغضا، و هكذا من يحبّنا ينال شفاعتنا يوم القيامة [٣].
[١] في «أ» «و»: (و كذا).
[٢] في «س» «ه»: (ألعقنا لهم).
[٣] أورده ابن شاذان في الفضائل: ١٧٢، و الروضة في المعجزات و الفضائل: ١٥٩، و عنهما في بحار الأنوار ٤٠: ٢٨١/ ٤٤، و ابن طاوس في التحصين: ٦١٠/ الباب ١٢، بإسنادهم عن الأصبغ بن نباتة.
و انظره عن البرسي في مدينة المعاجز ٢: ٦٨/ ٤٠٣، و أخرجه الراوندي في الخرائج و الجرائح ٢:
٥٦١/ ١٩ (مختصرا) و عنه في بحار الأنوار ٤١: ٢٠٢/ ١٥ و ج ٧٩: ١٨٨/ ٢٤، و مستدرك الوسائل ١٨: ٥١/ ١١ بإسنادهم عن الاصبغ بن نباتة.
و هو أيضا في مناقب آل ابي طالب ٢: ١٦٠ بسنده عن الحاتمي عن ابن عباس.
و في نهاية الحديث نقل ابن شهرآشوب شعرا عن المشتاق، قال فيه:
فقال له إنّي جنيت فحدّني * * * و من بعد اللّه مولاي فاقتلني
مجز يمين العبد من حدّ قطعها * * * و مرّ بها راض على المرتضى يثني
فقال له تمدح لمن لك قاطع * * * و ذا عجب يسري به الناس في المدن
فقال لهم ما كان مولاي جائرا * * * أقام حدود اللّه بالعدل و أنصفني
فمروا بنحو المرتضى يخبرونه * * * فقال نعم استبشروا شيعتي منّي
و لو أنّني قطعتهم في محبتي * * * لما زال عنهم بالولاء أحد عنّي
فألزق كفّ العبد مع عظم زنده * * * و عاد كأيّام الرفاهة يستثني
و مرّ ينادي إنّني عبد حيدر * * * على ذاك يحييني الإله و يقبرني
و عنه في نهج الايمان: ٦٤٥، و بحار الأنوار ٤١: ٢١٠/ ضمن الحديث ٢٤.
و أخرجه الحرّ العاملي في إثبات الهداة ٢: ٥١٨/ ٤٥٤، عن مفاتيح الغيب للفخر الرازي.