نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٩٣ - خبر علّة تسميتها
و في رواية [١]: فطم من أحبّها من النار [٢].
و في رواية اخرى: إنّما سمّاها فاطمة لأنّها فطمت من الشرك و لو لا أنّ أمير المؤمنين كفؤا لها لما كان لها كفؤا إلى يوم القيامة [٣] [٤].
[٤٥/ ٣]- و منها: روى جابر بن عبد اللّه، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال [٥]:
إنّما سمّاها فاطمة الزهراء، لأنّ [٦] اللّه عزّ و جلّ خلقها من نور عظمته فلمّا أشرقت أضاءت السماوات و الأرض بنورها [٧]، و غشت أبصار الملائكة و خرّت الملائكة [للّه] ساجدين، و قالوا: إلهنا و سيّدنا، ما هذا النور؟
و نقله القندوزي في ينابيع المودة ٢: ١٣١/ ٣٥٢- ٣٥٤ عن علي (عليه السلام) و الرضا (عليه السلام)، و جابر. و في ص ٤٥٠/ ٢٤٢ و ٢٤٣ من نفس الجزء، قال القندوزي: أخرج الحديث الحافظ أبو نعيم و أبو القاسم الدمشقي و الغساني و ذكر .. (مثله).
[١] في «س» «ه»: (رواية اخرى).
[٢] رواه الصدوق في علل الشرائع ١: ١٧٨/ ١، و معاني الأخبار: ٦٤ بسنده عن أبي هريرة و عنهما في بحار الأنوار ٤٣: ١٣/ ٨.
و أورده ابن شهرآشوب في مناقبه ٣: ١١٠، و عنه في بحار الأنوار ٤٣: ١٥/ ١٤.
و أخرجه محمّد بن علي الطبري في بشارة المصطفى: ١٩٨/ ١٨ بسنده عن أبي هريرة .. (مثله)، و كذا ابن أبي الفتح الإربلي في كشف الغمة ٢: ٩١.
[٣] من قوله: (و في رواية أخرى) إلى هنا ليس في «س» «ه». و في «أ» «و» جاء قبل الحديث ٢ و هو سهو من النساخ و ما رتبناه هو الصواب.
[٤] رواه الصدوق في علل الشرائع ١: ١٧٨/ ٣ بسنده من أبي عبد اللّه (عليه السلام)، و أخرج نحوه ابن شهرآشوب في مناقبه ٢: ٢٩ عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله)، قال: .. (مثله) و راجع في ذلك كله البحار ٤٣: ١٠/ الباب ٢.
[٥] ليست في «أ» «و».
[٦] في «س» «ه»: (أنّ).
[٧] في «س» «و» «ه»: (بضوء نورها).