نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٨٧ - ما جاء عن الصادق
[ما جاء عن الصادق (عليه السلام) في تفسيره الآية ١٨ من سورة الشورى بأنها في القائم (عليه السلام)]
[١٧٥/ ٧]- و [منها:] [١] عن المفضّل بن عمر، قال: قال الصادق (عليه السلام):
يا مفضل كيف يقرأ أهل العراق هذه الآية؟ قلت: يا سيّدي و أيّ أية [٢]؟
قال (عليه السلام): قول اللّه تعالى: يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها.
فقلت: يا سيّدي لبس كذا نقرأ.
فقال (عليه السلام): كيف تقرأ؟
فقلت [٣]: يَسْتَعْجِلُ بِهَا الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِها وَ الَّذِينَ آمَنُوا مُشْفِقُونَ مِنْها وَ يَعْلَمُونَ أَنَّهَا الْحَقُ [٤].
فقال (عليه السلام) لي: ويحك! أ تدري ما هي؟
فقلت: اللّه و رسوله [٥] و ابن رسوله أعلم.
فقال (عليه السلام): و اللّه ما هي إلّا قيام القائم، و كيف يستعجل به من لا يؤمن به [٦]!؟
العمال ١٦: ١٩٦/ ضمن الحديث ٤٤٢١٦.
و للمزيد انظر تخريجات الحديث في معجم أحاديث المهدي (عليه السلام) ١: ٥٢٢/ ٣٩٥.
[١] من عندنا لوحدة النسق.
[٢] في «س» «ه»: (و ما هي) بدل من: (و أيّ أية).
[٣] من قوله: (يا سيّدي ليس كذا) إلى هنا بياض في «س».
[٤] الشورى: ١٨.
[٥] قوله: (ما هي، فقلت: اللّه و رسوله) بياض في «س».
[٦] قوله: (و كيف يستعجل به من لا يؤمن به) ساقط من «أ».