نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٠٨ - خبر إعلامه
فقلت له: يا معلّى، إنّ لنا حديثا من حفظه علينا، حفظه اللّه و حفظ عليه دينه و دنياه.
يا معلّى، لا تكونوا أسراء في أيدي الناس بحديثنا، إن شاءوا أمّنوا [١] عليكم و إن شاءوا قتلوكم.
يا معلّى، إنّه من [٢] كتم الصعب من حديثنا جعله اللّه نورا بين عينيه، و أعزّه في الناس من غير عشيرة، و من أذاعه لم يمت حتّى [يذوق] عضّة الحديد [٣] و ألحّ عليه الفقر و الفاقة في الدنيا حتّى يخرج منها و لا ينال منها شيئا، و عليه في الآخرة غضب اللّه و له عذاب أليم.
ثمّ قلت له: يا معلّى، و أنت مقتول، فاستعدّ [٤].
[١] في «و»: (منّوا).
[٢] ليست في «س» «ه».
[٣] كذا في دلائل الإمامة، و في بعض المصادر: (يعضه السلاح أو يموت كبلا) و في البعض الآخر:
(يعضه السلاح أو يموت بخبل).
[٤] رواه الصفّار في بصائر الدرجات: ٤٢٣/ ٢ بنفس السند و عنه في بحار الأنوار ٢: ٧١/ ٣٤ و إثبات الهداة ٣: ١٠٤/ ٩٥ و مستدرك الوسائل ١٢: ٢٩٧/ ٢٣.
و أورده المصنّف في دلائل الإمامة: ٢٨٥/ ٦٩ و عنه في مدينة المعاجز ٥: ٢٣٠/ ٢٣ و خاتمة المستدرك ٥: ٣٠٧.
و رواه الشيخ المفيد في الاختصاص: ٣٢١ و عنه في بحار الأنوار ٢٥: ٣٨٠/ ٣٤.
و أورده الكشّي في رجاله ٢: ٦٧٦/ ٧٠٩ عن إبراهيم بن محمّد بن العبّاس الختلي، قال: حدّثني أحمد بن إدريس القمي المعلّم، قال: حدّثني محمّد بن أحمد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين ..
و عنه في بحار الأنوار ٢: ٧٢/ ٣٤ و ج ٤٧: ٨٨/ ٩٢ و مدينة المعاجز ٥: ٢٣١/ ٢٤ و خاتمة المستدرك ٥: ٣٠٥.
و نقله العلّامة المجلسي (رحمه الله) في بحار الأنوار ٤٧: ٨٧/ ٩١ عن البصائر و الاختصاص.