نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٩٣ - إخباره
و براهين معجزاته، و قوّة إيمانه، و يقين علمه و عمله، و فضّله اللّه على جميع خلقه بعد النبيّ المصطفى صلّى اللّه عليهما و آلهما [١].
[إخباره (عليه السلام) بمساكن كسرى و كلامه مع الجمجمة]
[٥/ ٥]- و فيه أيضا: حدّثنا العبّاس بن الفضل، عن موسى بن عطيّة الأنصاري، قال: حدّثني حسّان بن أحمد الأزرق، عن أبي الأحوص [٢]، عن أبيه، عن عمّار الساباطي، قال: قدم أمير المؤمنين (عليه السلام) المدائن فنزل بإيوان [٣] كسرى، و كان معه دلف [ابن مجير] [٤] منجّم كسرى، فلمّا صلّى [٥] الزوال قام [و] قال لدلف: قم معي، و كان معه جماعة من الساباط [٦] فما زال يطوف في مساكن كسرى، و يقول لدلف [٧]: كان لكسرى [في] هذا المكان كذا و كذا، فيقول دلف [٨]: هو و اللّه كذلك.
[١] روى ذيل الحديث مع زيادة في آخره حسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات: ٦، عن حماد، عن إبراهيم، عن أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، عن أبيه، عن جدّه (عليهما السلام) قال: أعطى اللّه تعالى أمير المؤمنين (عليه السلام) ..، و عنه في مدينة المعاجز ١: ١٧٠/ ١٠٠ و ٣٨٠/ ٢٤٧.
[٢] في «أ»: (أبي الاخوص).
[٣] في «س» «ه»: (أبواب).
[٤] أضفناها عن مستدرك الوسائل.
[٥] في النسخ: (ظل) و المثبت عن مصادر التخريج.
[٦] الساباط: مدينة قرب المدائن و هي من مدن العراق، بناها بلاش بن فيروز بن يزدجرد، و تسمى ب: (ساباط كسرى) (انظر مراصد الاطلاع ٢: ٦٨٠، و الكامل في التاريخ ١: ٤١١).
[٧] ليست في «أ».
[٨] في «أ»: (و دلف يقول).