نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٣٣ - خبر رفعه
القاسم بن [١] إبراهيم الكلابيّ، عن زيد بن أرقم، قال:
کنت بمكّة و الحسن بن عليّ (عليهما السلام) بها، فسألناه أن يرينا معجزة لنتحدّث بها [٢] عندنا بالكوفة [٣]، فرأيته و قد تكلّم و رفع البيت حتّى علا به في الهواء، و أهل مكّة يومئذ غافلون منكرون فمن قائل يقول: ساحر، و من قائل يقول: أعجوبة، فحار خلق كثير تحت البيت، و البيت في الهواء، ثمّ ردّه [٤].
[٦٩/ ١١]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا سفيان، عن أبيه، عن الأعمش، عن سويد الأزرق، عن سعد بن منقذ، قال:
رأيت الحسن (عليه السلام) بمكّة و هو يتكلّم بكلام و قد رفع البيت- أو قال: حوّله- فتعجّبنا منه، فكنّا نحدّث [٥] و لا نصدّق حتّى رأيناه في المسجد الأعظم بالكوفة فحدّثناه: يا ابن رسول اللّه، أ لست فعلت [٦] كذا و كذا؟!
فقال (عليه السلام): لو شئت لحوّلت مسجد كم [هذا] إلى فم بقة [٧] و هو ملتقى النهرين، الفرات و النهر الأعلى.
[١] في «أ» «و»: (أبي).
[٢] في «أ»: (بها عنه).
[٣] في «أ» «و»: (في الكوفة).
[٤] رواه في دلائل الإمامة: ١٦٩/ ١٥ و عنه في مدينة المعاجز ٣: ٢٣٨/ ٢٢ و إثبات الهداة ٢: ٥٦٢/ ٣٠.
[٥] في «أ»: (نتحدث).
[٦] في «أ» «و»: (البيت فعلت به) بدل من: (أ لست فعلت).
[٧] في «أ» «و» رسمت هكذا: (قم حج معه)، و في «س» «ه»: (قم نفسه)، و في مدينة المعاجز:
(قم بقمة)، و في إثبات الهداة: (خم بغة)، بدل من: (فم بقة) و المثبت عن الدلائل.
و بقة: مدينة على شاطئ الفرات، هي حدّ العراق. و قال المفجع: بقة: قرية بين الأنبار و هيت (انظر معجم ما استعجم ١: ٢٦٤- ٢٦٥).