نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٦٠ - خبر ما تكلّم به
فوضع يده عليها [١] فذابت حتّى صارت ماء، ثمّ جمعه فجعله في قدح، ثمّ ردّها و مسح [٢] يده عليه فصار قصعة كما كانت، فقال (عليه السلام): مثل هذا فلتكن القدرة [٣].
[خبر ما تكلّم به (عليه السلام) بأخذه ثأر جدّته الزهراء (عليها السلام) و سنّه أقلّ من أربع سنين]
[١٥٣/ ١٠]- و منها: قال أبو جعفر: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى التلعكبريّ، عن أبيه قال: أخبرني أبو جعفر محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، عن محمّد بن أحمد بن أبي عبد اللّه البرقيّ، قال: حدّثني زكريّا بن آدم [٤]، قال:
إنّي لعند [٥] الرضا (عليه السلام) إذ جيء بأبي جعفر (عليه السلام) و سنّه أقل من أربع سنين فضرب
[١] في النسخ: (عليه) و المثبت عن المصادر.
[٢] في «س» «ه»: (و مسحها).
[٣] أخرجه في دلائل الإمامة: ٤٠٠/ ١٧ و عنه في بحار الأنوار ٥٠: ٥٩/ ضمن الحديث ٣٤ و إثبات الهداة ٣: ٣٤٦/ ٦٦ و مدينة المعاجز ٧: ٣٢٤/ ٥٤.
[٤] زكريّا بن آدم بن عبد اللّه بن سعد الأشعري القمي، ثقة، جليل، عظيم القدر، و كان له وجه عند الإمام الرضا (عليه السلام)، و قال عنه الإمام الرضا (عليه السلام): إنّه المأمون على الدين و الدنيا.
هذا و قد وثّقه كل من ترجّم له، و قد وردت في حقّه أحاديث عديدة عن الإمامين الرضا و الجواد (عليهما السلام) رواها أصحاب المصنّفات تدلّ على عظم منزلته، و أدرك أربعة من الأئمة: الصادق و الكاظم و الرضا و الجواد (عليهم السلام) (انظر رجال النجاشي: ١٧٤/ ٤٥٨، اختيار معرفة الرجال ٢: ٨٥٧- ٨٥٩، رجال الطوسي: ٢١٠ و ٣٥٨ و ٣٧٥، الفهرست: ١٣٢/ ٣، معالم العلماء: ٨٨، خلاصة الأقوال: ١٥٠، و غيرها من كتب التراجم).
[٥] في مدينة المعاجز: (كنت عند).