نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٩٢ - خبر علّة تسميتها
ثمّ أخرج النصف الذي لي إلى آمنة، و النصف الآخر إلى فاطمة بنت أسد فأخرجتني آمنة، و أخرجت فاطمة عليّا.
ثمّ أعاد اللّه عزّ و جلّ العمود إليّ فخرجت منّي [١] فاطمة.
ثمّ أعاد عزّ و جلّ العمود إليه [٢] فخرج الحسن و الحسين، فما كان من نور عليّ صار في الحسن، و ما كان من نوري صار في ولدي الحسين، فهو ينتقل في الأئمّة من ولده إلى يوم القيامة [٣].
[خبر علّة تسميتها (عليها السلام) فاطمة]
[٤٤/ ٢]- و منها: روى منصور بن صدقة، عن سعيد، عن ابن عبّاس، قال: قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله): ابنتي فاطمة حوراء آدميّة، لم تطمث و لم تحض، و إنّما سمّاها فاطمة لأنّ اللّه عزّ و جلّ فطمها [و] محبّيها من النار [٤].
[١] ليست في «أ».
[٢] أي إلى علي (عليه السلام)، و في علل الشرائع: (إلى علي (عليه السلام)).
[٣] أورده الصدوق في علل الشرائع ١: ٢٠٨/ ١١ بسنده عن أسلم بن ميسرة العجلي، عن أنس بن مالك .. و عنه في بحار الأنوار ١٥: ٧/ ٧، و ج ٣٥: ٣٤/ ٣٢، و مدينة المعاجز ٣: ٢٣٠- ٢٣١ و ص ٤٤٧- ٤٤٨، و حلية الأبرار ٣: ٩/ ٣ و ص ١٠/ ٤.
و رواه المصنّف في دلائل الإمامة: ١٥٨، و عنه في مدينة المعاجز ٣: ٢٢٩/ ٩، و ص ٤٤٦/ ١٨.
[٤] أورده علي بن يوسف الحلي في العدد القوية: ٢٢٧/ ٢٢.
و رواه أحمد بن عبد اللّه الطبري في ذخائر العقبى: ٢٦، و قد أفرد له بابا سمّاه (باب ذكر تسميتها فاطمة (عليها السلام)).
و أخرجه المتّقي الهندي في كنز العمال ١٢: ١٠٩/ ٣٤٢٢٦ و ٣٤٢٢٧، عن ابن عبّاس .. و عن أبي هريرة.