نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٧٧ - خبر الملك الذي خلقه اللّه عزّ و جلّ بصورة عليّ
أهله، ما خلا هذا، فإنّه لا عصبة له [١]- يعنون بذلك عيسى بن مريم (عليه السلام)-.
و نشهد أنّك سيّد النبيّين، و نشهد أنّ عليّا وصيّك سيّد الأوصياء.
و على ذلك أخذت مواثيقنا.
ثمّ أقبل على الرجل فقال: يا عبد اللّه، هذا تأويل ما سألت عنه من كتاب اللّه:
وَ سْئَلْ مَنْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رُسُلِنا [٢].
[خبر الملك الذي خلقه اللّه عزّ و جلّ بصورة عليّ (عليه السلام)]
[٣٧/ ٣٧]- و منها: أخبرني [٣] عبد اللّه بن الحسين بن عبد اللّه القطعيّ [٤]، قال:
حدّثني محمّد بن صالح، عن [٥] عبد الرحمن بن محمّد الحسني، عن أحمد بن الحسين، عن محمّد بن سيف الرازي قدم علينا ببغداد، قال: حدّثنا حرب بن
[١] ليست في «أ» «و».
[٢] أورد نحوه السيّد ابن طاوس في كتابه اليقين: ٢٩٤، عن محمّد بن العبّاس بن مروان المعروف بابن الماهيار الثقة من كتابه فيما نزل من القرآن في النبي و آله (عليهم السلام)، و ص ٤٠٥ نقلا من رواية أبي الحسن بكر بن محمّد الشامي، و عنه- أي اليقين- في بحار الأنوار ١٨: ٣٩٤/ ٩٩، و ج ٣٦:
٢٨٥/ ٤٥، و ج ٣٧: ٣١٦/ ٤٧.
و أورده الحسين بن محمد بن الحسن في كتابه مقصد الراغب في فضائل علي بن أبي طالب (عليه السلام):
٥٧ «مخطوط».
و هو أيضا في تأويل الآيات ٢: ٥٦٤/ ٣٢. و في آخره: فقال الرجل: أحييت قلبي، و فرّجت عنّي يا أمير المؤمنين.
[٣] في «س» «ه»: (و أخبرني عن).
[٤] في «س» «ه»: (القطيعي).
[٥] في «أ» «و»: (بن) بدل من: (عن).