نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٢١ - خبر الطيب
تحفة [١] من رياحين الجنّة، فنظرت إلى الجواري و إلى حسنهنّ.
فقلت: لمن أنتنّ؟ فقلن: نحن لك و لأهل بيتك و لشيعتك من المؤمنين.
فقلت: أ فيكنّ من أزواج ابن عمّي أحد؟
فقلن [٢]: أنت زوجته في الدنيا و الآخرة، و نحن خدمك و خدم ذرّيّتك.
و حملت بالحسن، فلمّا رزقته [٣] بعد أربعين يوما حملت بالحسين، و رزقته [٤] و [٥] زينب و أمّ كلثوم، و حملت بمحسن.
فلمّا قبض رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) و جرى ما جرى يوم دخول القوم عليها [دارها] و إخراج ابن عمّها أمير المؤمنين (عليه السلام) و ضربوا [٦] الباب على بطنها حتّى أسقطت به ولدا تماما، و كان أصل مرضها ذلك و وفاتها (عليها السلام) [٧].
[١] التحفة: بالتحريك كرطبة: طرفة الفاكهة، و الجمع تحف كرطب.
و استعملت في غير الفاكهة، من الالفاظ و البر، يقال: أتحفه بشيء من التحفة. (انظر مجمع البحرين ١: ٢٨٣).
[٢] في «س» «ه»: (قلن).
[٣] في «أ» «و»: (و رزقته).
[٤] في «س» «ه»: (و رزقت).
[٥] الواو ليست في «س» «و» «ه».
[٦] في «أ» «و»: (و سدوا).
[٧] رواه في دلائل الإمامة: ١٠٣/ ٣٣، و السند فيه: حدّثني أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري القاضي، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين عليّ بن عمر بن الحسن بن علي بن مالك السّيّاري، قال: أخبرنا محمّد بن زكريّا الغلابي، قال: حدّثنا جعفر بن محمّد بن عمّارة الكندي، قال:
حدّثني أبي، عن جابر الجعفي .. (مثله)، و عنه في مدينة المعاجز ١: ٣٦٧/ ٢٣٥.