نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٩٦ - كيف حملت بها خديجة
[كيف حملت بها خديجة (عليها السلام)]
[٤٧/ ٥]- روى عبد العزيز الدراورديّ [١] الخطّاب، قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
لمّا مات ولدي من خديجة، أوحى اللّه تعالى إليّ أن لا تقربها، و كنت و لها عاشقا، و لمّا كان شهر رمضان ليلة أربع و عشرين، ليلة الجمعة أتاني جبرئيل و معه طبق من رطب الجنّة، فقال لي:
يا محمّد، كل هذا و واقع خديجة الليلة.
ففعلت، فحملت بفاطمة، فما لثمت [٢] فاطمة إلّا وجدت ريح ذلك الرطب منها [٣].
و خبر ولادتها ذكرناه في أعلام فاطمة (عليها السلام) [٤].
و أورده الديلمي في إرشاد القلوب: ٤٠٣ مرفوعا إلى سلمان الفارسي (رحمه الله) مثله باختلاف يسير و زيادة و عنه في بحار الأنوار ٤٣: ١٧/ ١٦ و عوالم فاطمة الزهراء (عليها السلام) ١١: ٢/ ١ و عوالم الإمام الحسن (عليه السلام) ١٦: ١٠/ ١، و ورد أيضا في تأويل الآيات ٢: ٦١٠ بحذف الأسانيد عن عبد اللّه بن مسعود مثله، و عنه في بحار الأنوار ٣٦: ٧٣/ ٢٤ .. و غيرها من المصادر.
[١] في «س» «ه»: (الوراقدي).
[٢] اللثم: القبلة. و قد لثمت فاها: إذا قبلتها. (الصحاح ٥: ٢٠٢٧).
[٣] انظر بحار الأنوار ٤٣: ٢/ الباب الأوّل في ولادتها (عليها السلام).
حيث نقل العلّامة المجلسي (رحمه الله) فيه روايات عديدة مسندة عن الصدوق في معظم كتبه و عن مصباح الأنوار و عن الاحتجاج و عن تفسير العياشي و القمي.
و انظر نحوه في روضة الواعظين: ١٤٩، و دلائل الإمامة: ١٤٦/ ٥٤، و عيون المعجزات: ٥٠، و مناقب ابن شهرآشوب ٣: ١١٤، و الطرائف: ١١١/ ١٦٣، و ذخائر العقبى: ٣٦ و ٤٤، و المحتضر:
١٣٥، و مجمع الزوائد ٩: ٢٠٢، و المعجم الكبير ٢٢: ٤٠١.
[٤] خبر الولادة ذكره المصنّف في كتابه دلائل الإمامة: ٧٦/ ١٧، فقال: