نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢١٩ - خبر ليلة الزفاف
قال: قلت: فداك أبي و أمّي، بكيت و بكت فاطمة، فبكيت لبكائكما [١].
قال: نعم أتاني جبرئيل (عليه السلام)، فبشّرني بفرخين كريمين يكونان [٢] لك، ثمّ عزّيت بأحدهما و عرفت أنّه يقتل غريبا عطشانا، قال [٣] فبكت فاطمة حتّى علا بكاؤها.
ثمّ قالت: يا أبة لم يقتلوه و أنت جدّه، و عليّ أبوه، و أنا أمّه؟!
قال: يا بنيّة طلب الملك، أما إنّه ليعلن عليهم سيفا لا يغمد إلّا على يدي المهدي من ولدك.
يا عليّ، من أحبّك و أحبّ ذريّتك فقد أحبّني، و من أحبّني فقد أحبّه اللّه، و من أبغضك و أبغض ذريّتك فقد أبغضني، و من أبغضني فقد أبغضه اللّه و أدخله النار [٤].
[١] في «س» «ه»: (لبكائهما).
[٢] ليست في «أ» «و».
[٣] ليست في «س» «و» «ه».
[٤] رواه المؤلّف في دلائل الإمامة: ١٠٠/ ٣٠، و عنه في مدينة المعاجز ٢٠: ٣٤٦/ ٥٩٣.
و أورد الحديث إلى قوله: على العرائس من تلك الليلة، كلّ من: الصدوق في من لا يحضره الفقيه ٣: ٤٠١/ ٤٤٠٢ و عنه في وسائل الشيعة ٢٠: ٩٢/ ٤ مسندا عن جابر، و الشيخ الطوسي في أماليه:
٢٥٧/ ٢ و عنه في حلية الابرار ١: ١٨٦/ ٥ و بحار الأنوار ٤٣: ١٠٤/ ١٥، و ج ١٠٣: ٢٧٤/ ٣١، مسندا أيضا.
و الطبرسي في مكارم الاخلاق: ٢٠٨، و عنه في بحار الأنوار ١٠٣: ٢٦٦/ ٨، مرسلا، و الحسن بن سليمان الحلي في المحتضر: ١٣٧ مرسلا.
و رواه ابن عساكر في تاريخ مدينة دمشق ٤٢: ١٢٧. و السند فيه: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا عاصم بن الحسن بن محمّد، أنا عبد الواحد بن محمّد، أنا أحمد بن محمّد بن سعيد، أنا محمّد بن أحمد بن الحسن، نا موسى بن إبراهيم المروزي، نا موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جدّه، عن جابر بن عبد اللّه، قال: ..