نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٦٢ - خبر الخيط، معروف مشهور
[قالت:] فدنوت منه، فمسح يده على وجهي ثلاث مرّات.
ثمّ تكلّم بكلام خفيّ، ثمّ قال: يا حبابة، قومي و [١] ادخلي إلى النساء فسلّمي عليهنّ، و انظري في المرآة هل ترين في وجهك شيئا؟
قالت: فدخلت على النساء، فسلّمت عليهنّ، و نظرت في المرآة و كأنّ اللّه لم يخلق في وجهي شيئا ممّا كان. و كان [٢] بوجهها برص [٣].
خبر الخيط، معروف مشهور
[٩٤/ ١٢]- و منها: روى الشيخ أبو محمّد الحسن بن محمّد بن نصر يرفع الحديث برجاله إلى محمّد بن جعفر البرسيّ، عن إبراهيم بن محمّد الموصليّ، عن جابر الجعفيّ، قال [٤]:
لمّا أفضت الخلافة إلى بني أميّة سفكوا في أيّامهم الدم الحرام، و لعنوا أمير المؤمنين (عليه السلام) على منابرهم [ألف شهر، و اغتالوا شيعته في البلدان و قتلوهم و استأصلوا شأفتهم، و مالأهم على ذلك علماء السوء رغبة في حطام الدنيا، و صارت محنتهم على الشيعة لعن أمير المؤمنين (عليه السلام)] و من لم يلعنه [٥] قتلوه.
[١] قوله: (قومي و) ليس في «أ» «و».
[٢] في «س» «و» «ه»: (فما كان) بدل من: (مما كان. و كان).
[٣] رواه في دلائل الإمامة: ٢١٣/ ٢٦ و عنه في مدينة المعاجز ٤: ٣٠٣/ ٧٨ و إثبات الهداة ٣: ٢٧/ ٦٨ (مختصرا).
و أورده مختصرا ابن شهرآشوب في مناقبه ٣: ٢٧٦ عن أبي الفضل الشيباني في أماليه، و أبو إسحاق العدل الطبري في مناقبه، و عنه في بحار الأنوار ٤٦: ٣٣/ ٢٨.
[٤] في «س» «ه»: (قال: جاير).
[٥] في «س» «ه»: (يلعنوه).