نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٤٢ - خبر إخراجه
ابن جنيد، عن راشد بن مزيد، قال:
شهدت الحسين بن عليّ (عليهما السلام) و صحبته من مكّة حتّى أتينا القطقطانة [١] ثمّ استأذنته في الرجوع فأذن لي [٢]. فرأيته و قد استقبله سبع عقور فكلّمه، فوقف له.
فقال (عليه السلام) له: ما حال الناس بالكوفة؟ قال: قلوبهم معك و سيوفهم عليك.
قال (عليه السلام): و من خلّفت بها؟ قال: ابن زياد، و [قد] قتل ابن عقيل.
[قال (عليه السلام): و أين تريد؟ قال: عدن.
قال (عليه السلام) له: أيّها السبع، هل عرفت ماء الكوفة؟ قال: ما علمنا من علمك إلّا ما زوّدتنا].
ثمّ انصرف، و هو يقول: وَ ما رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [٣] أشهد أنّك وليّ اللّه و ابن وليّ اللّه [٤] [٥].
[خبر إخراجه (عليه السلام) عنبا و موزا من سارية المسجد]
[٧٧/ ٣]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد عبد اللّه بن محمّد، عن سعيد
[١] القطقطانة: موضع قرب الكوفة من جهة البرية بالطف، به كان سجن النعمان بن المنذر (انظر معجم البلدان ٤: ٣٧٤).
[٢] في «س» «ه»: (له).
[٣] فصلت: ٤٦.
[٤] في «س» «و» «ه»: (أشهد اللّه أنّك وليّ و ابن وليّ)، و في دلائل الإمامة: (كرامة من وليّ و ابن وليّ).
[٥] رواه في دلائل الإمامة: ١٨٢/ ٤ و عنه في مدينة المعاجز ٣: ٤٥١/ ٢٣ و إثبات الهداة ٢: ٥٨٨/ ٦٩ (قطعة من الحديث).