نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٢٩٢ - خبر غيابه
[قال]: فرأيته و قد جرّها كما يجرّ [١] الدابّة بعنانها، فاسودت و انكشفت [٢] و ذلك بعين أهل المدينة كلّهم [٣] حتّى ردّها [٤].
[خبر إخراجه (عليه السلام) اللّبن من شاة حائل عجفاء]
[١٠٧/ ٦]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد سفيان [٥] عن وكيع، عن الأعمش، عن إبراهيم بن وهب، قال:
أوتي أبو عبد اللّه (عليه السلام) بشاة حائل [٦] عجفاء [٧] فمسح ضرعها فدرّت اللبن و استوت [٨].
[خبر غيابه (عليه السلام) في السماء و رجوعه و معه طبق من رطب]
[١٠٨/ ٧]- و منها: قال أبو جعفر: حدّثنا سفيان، عن وكيع، عن الأعمش، عن قبيصة بن [٩] وائل، قال:
[١] في «أ» «و»: (و قد حوّلها نحو) بدل من: (و قد جرّها كما يجرّ)، و في إثبات الهداة: (و قد جرّها كما تجرّ).
[٢] في المصادر: (و انكسفت).
[٣] ليست في «أ» «و».
[٤] أورده في دلائل الإمامة: ٢٤٩/ ٥ و عنه في إثبات الهداة ٣: ١٤٠/ ٢٣٠ و مدينة المعاجز ٥: ٢١٥/ ٧.
[٥] في النسخ: (محمّد بن سفيان) و لعلّه سهو من النسّاخ لأنّ السند قد مرّ في أكثر من حديث بقوله:
قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد سفيان.
[٦] الحائل: التي حمل عليها فلم تلقح، و قيل: هي التي لم تحمل سنة أو سنتين أو أكثر (لسان العرب ١١: ١٨٩).
[٧] عجفاء: و هي المهزولة من الغنم و غيرها (انظر النهاية في غريب الحديث ٣: ١٨٦).
[٨] رواه في دلائل الإمامة: ٢٤٩/ ٦ و عنه في إثبات الهداة ٣: ١٤٠/ ٢٣١ و مدينة المعاجز ٥: ٢١٦/ ٨.
[٩] في «أ» «و»: (أبي).