نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٠٢ - خبر المرأة الحامل و تبرئته
فقال القوم: نشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له، و أنّ محمّدا عبده و رسوله، و أنّ أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب حقّا.
فعادت الحوتان إلى ما كانتا عليه، و آمن اليهودي و قال: أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له [١] و أنّ محمّدا عبده و رسوله [٢] و أنّك أمير المؤمنين.
[و انصرف القوم] و قد ازدادوا معرفة بأمير المؤمنين [٣].
[خبر المرأة الحامل و تبرئته (عليه السلام) لها]
[١٠/ ١٠]- و منها: حديث نصير بن مدرك [٤] قال: قال عمّار بن ياسر:
كنت بين يدي مولاي أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب (عليه السلام)، و كان يوم الاثنين لتسع عشرة ليلة خلت من صفر، و إذا بزعقة [٥] قد ملأت المسامع، و كان (عليه السلام) على دكّة القضاء، فقال: يا عمّار ائت بذي الفقار- و كان وزنه سبعة أمنان [٦]
[١] قوله: (وحده لا شريك له) لم يرد في «س» «ه».
[٢] في «س» «و» «ه»: (رسول اللّه) بدل من: (عبده و رسوله).
[٣] رواه الحسين بن عبد الوهّاب في عيون المعجزات: ١٤ عن جعفر بن محمّد البجلي الكوفي، قال: حدّثني علي بن عمر الصيقل، قال: حدثني بن توبة، عن أبيه، عن جده العرني، عن الحارث ابن عبد اللّه الهمداني (رضي الله عنه)، قال: كنا مع .. الحديث، و عنه في إثبات الهداة ٢: ٤٩١/ ٣٢١، و مدينة المعاجز ١: ٢٥٥/ ١٦١، و انظر مضمون الحديث في مشارق أنوار اليقين: ٧٩.
[٤] في «أ» «و»: (نضر بن مدرك).
[٥] الزعق: الصياح، أي: و إذا بصيحة (انظر لسان العرب ١٠: ١٤٢).
[٦] المن: لغة في المنا الذي يوزن به. قال الجوهري: و المن المنا، و هو رطلان، و الجمع أمنان.
(أنظر اللسان العرب ١٣: ٤١٨- ٤١٩).