نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٢١ - خبر تطهيره
مواطن كثيرة. و فيه قال عامر بن ثعلبة شعر [١]:
عليّ حبّه جنّة [٢] * * * قسيم النّار و الجنّة
وصيّ المصطفى حقّا * * * إمام الإنس و الجنّة [٣] [٤]
[١] ليست في «س» «ه».
[٢] الجنّة- بالضمّ و التشديد: السترة، و في الحديث: «الإمام جنّة» أي يتقى به و يستدفع به الشرّ (مجمع البحرين ١: ٤١٥- ٤١٦).
[٣] و ينسب هذا الشعر أيضا إلى الشافعي كما في فرائد السمطين ١: ٣٢٦، و إحقاق الحق ١٥: ١٨٨.
و ذكر ابن الفوطي في رواية أوردها في مجمع الآداب في معجم الألقاب ٣: ٥٩٤، أنّ أحمد بن حنبل كان قد أنشده أيضا.
[٤] رواه الحسين بن عبد الوهّاب في عيون المعجزات: ٢٣- ٢٤ «بنفس السند»، و عنه في مدينة المعاجز ١: ٢٥٨/ ١٦٥.
و أورده ابن شاذان في الفضائل: ٧٤- ٧٥ «عن عمار .. مثله، و لكن بدون الشعر» و عنه في بحار الأنوار ٤٢: ٤٣/ ١١.
و قوله (عليه السلام): أنا قسيم الجنة و النار، و شهد لي بذلك حبيبي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مواطن كثيرة، يؤيّده روايات كثيرة من كتب الخاصّة و العامّة منها:
١- جاء في بصائر الدرجات لمحمّد بن الحسن الصفار: ٤٣٦/ ١١:
حدّثنا أحمد بن محمّد، عن العبّاس بن معروف، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري، قال كان النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) يقول:
إذا سألتم اللّه فسلوه الوسيلة، قال: فسألنا النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) عن الوسيلة.
قال: هي درجتي في الجنّة- إلى أن قال ..- قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) فبينا أنا كذلك إذا ملكين قد أقبلا عليّ أما أحدهما فرضوان خازن الجنّة، و الآخر مالك خازن النار فيقف مالك و يدنو رضوان فيقول السلام عليك يا رسول اللّه، قال: فأردّ (عليه السلام) و أقول له: أيّها الملك ما أحسن وجهك و أطيب ريحك فمن أنت، فيقول: أنا رضوان خازن الجنّة أمرني ربّ العزّة أن آتيك بمفاتيح الجنّة فأدفعها إليك فخذها يا أحمد، فأقول: قد قبلت ذلك على ربّي فله الحمد على ما أنعم به عليّ و ادفعها إلى أخي عليّ بن أبي طالب، فيرجع رضوان و يدنو مالك فيقول: السلام عليك يا محمّد (صلّى اللّه عليه و آله)، فأقول: