نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٢٢ - خبر تطهيره
عليك السلام، ما أقبح رؤيتك أيّها الملك و أنتن ريحك فمن أنت؟ فيقول: أنا مالك خازن جهنّم أمرني ربّ العزّة أن آتيك بمفاتيح النار، فخذها يا أحمد، فأقول: قد قبلت ذلك من ربّي فله الحمد على ما أنعم به عليّ ادفعها إلى أخي عليّ بن أبي طالب، ثمّ يرجع مالك خازن النار، فيقبل عليّ و معه مفاتيح الجنّة و مقاليد النار، و هو قاعد على عجزة جهنّم و قد أخذ زمامها بيده و علا زفيرها فإن شاء مدّها يمنة و إن شاء مدّها يسرة، فتقول جهنّم: جزني يا عليّ فقد أطفأ نورك لهبي، فيقول لها عليّ: قري يا جهنّم، خذي هذا و اتركي هذا، خذي هذا عدوّي و اتركي هذا وليّي فلجهنّم يومئذ أطوع لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من غلام أحدكم، و لجهنّم يومئذ اطوع لعليّ بن أبي طالب (عليه السلام) من جميع الخلائق.
٢- نقل الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (عليه السلام) ١: ٣٠ بسنده قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) يا عليّ، إنّك قسيم الجنة و النار و إنّك لتقرع باب و تدخلها بلا حساب.
٣- قال الشيخ الصدوق في الخصال: ٥٨٠، .. و أما الثامنة و الستون، فإنّ رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) قال: يا عليّ إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش: أين سيّد الأنبياء؟ فأقوم، ثمّ ينادي أين سيّد الأوصياء؟ فتقوم و يأتيني رضوان بمفاتيح الجنّة، و يأتيني مالك بمقاليد النار فيقولان: إنّ اللّه جلّ جلاله أمرنا أن ندفعها إليك و نأمرك أن تدفعها إلى عليّ بن أبي طالب، فتكون يا عليّ قسيم الجنّة و النار.
٤- جاء في أمالي الشيخ الصدوق ٨٣/ ٤ حدّثنا محمّد بن علي (رحمه الله)، قال: حدّثنا عمّي محمّد بن أبي القاسم، عن محمد بن عليّ الكوفي، عن محمّد بن سنان، عن المفضّل بن عمر، عن ثابت بن أبي صفية، عن سعيد بن جبير، عن عبد اللّه بن عبّاس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): معاشر الناس، من أحسن من اللّه قيلا، و أصدق من اللّه حديثا؟ .. إلى أن قال:
معاشر الناس، إنّ عليّا صدّيق هذه الأمة و فاروقها و محدّثها، إنّه هارونها و يوشعها و آصفها و شمعونها، إنّه باب حطّتها، و سفينة نجاتها، و إنّه طالوتها و ذو قرنيها.
معاشر الناس، إنّه محنة الورى، و الحجة العظمى، و الآية الكبرى، و إمام أهل الدنيا، و العروة الوثقى. معاشر الناس، إنّ عليّا مع الحقّ، و الحقّ معه، و على لسانه. معاشر الناس، إنّ عليّا قسيم النار، لا يدخل النار وليّ له، و لا ينجو منها عدوّ له، إنّه قسيم الجنّة، لا يدخلها عدوّ له، و لا يزحزح عنها وليّ له. معاشر أصحابي، قد نصحت لكم، و بلّغتكم رسالة ربّي، و لكن لا تحبّون