نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٠٠ - خبر الحوتين و كلامهما مع أمير المؤمنين
فأوصى به النبيّ [١] (صلّى اللّه عليه و آله) خيرا، و تركه و انصرف [٢] [٣].
[خبر الحوتين و كلامهما مع أمير المؤمنين (عليه السلام)]
[٩/ ٩]- و منها: قال حبّة العرني [٤]، قال: [حدّثنا] [٥] الحارث بن عبد اللّه الهمداني [٦] (قدس سره)، قال: كنّا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) ذات يوم على باب الرحبة [٧] إذ
[١] الاسم المبارك ليس في «أ»، و في «و» بدل منه: (إليه).
[٢] في النسخ زيادة: (و انصرف الكلب).
[٣] أورده في عيون المعجزات: ١٢- ١٣ بنفس السند و المتن، و عنه في مدينة المعاجز ١:
٢٦٠/ ١٦٦ و بحار الأنوار ٤١: ٢٤٧/ ذيل الحديث ١٥ و مستدرك الوسائل ٨: ٢٩٦/ ١. و انظره في الروضة في المعجزات و الفضائل: ١٥٤ و عنه في بحار الأنوار ٤١: ٢٤٦/ ١٥.
[٤] هو: حبّة بن جوين (جوير) العرني، و كنيته حبة: أبو قدامة، و قيل: ابن جويه العرني، من أصحاب علي (عليه السلام) كما في رجال الشيخ، و عدّه الشيخ أيضا من أصحاب الحسن (عليه السلام)، و عدّه البرقي في أصحاب أمير المؤمنين (عليه السلام) من اليمن، و نسب ابن داود إلى الكشي أنّه ممدوح (انظر رجال الطوسي: ٦٠/ ٩ و ٩٤/ ٥، رجال ابن داود: ٦٩، معجم رجال الحديث ٥: ١٩٢/ ٢٥٥٤).
[٥] من عندنا.
[٦] هو: العلّامة الإمام أبو زهير، الحارث بن عبد اللّه بن كعب بن أسد الهمداني الكوفي صاحب علي (عليه السلام)، و ابن مسعود، و روى عنهم، كان فقيها كثير العلم، و من أوعية العلم، و من الشيعة الأوّل، و قال عنه يحيى بن معين: ثقة، و قال أبو بكر بن أبي داود: كان أفقه الناس، و أفرض الناس، و أحسب الناس، تعلّم الفرائض من عليّ (عليه السلام) (سير أعلام النبلاء ٤: ١٥٢/ ٥٤، تهذيب الكمال ٥: ٢٤٤/ ١٠٢٥).
[٧] الرحبة: قرية بحذاء القادسيّة على مرحلة من الكوفة على يسار الحجاج إذا ارادوا مكّة، و قد خربت الآن بكثرة طروق العرب؛ لأنّها في ضفة البرّ ليس بعدها عمارة. و الرحبة أيضا هي الفضاء بين أفنية البيوت أو القوم و المسجد، و قيل رحبة اسم، و رحبة نعت، و بلاد رحبة: واسعة (انظر معجم البلدان ٣: ٣٣).