نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٨٨ - خبر الصادق
و اللّه ما يستعجل به إلّا المؤمنون، و لكنّهم [١] حرّفوها حسدا، فاعلم ذلك يا مفضّل [٢].
[خبر الصادق (عليه السلام) عن دولة القائم (عليه السلام) و ما يحدث فيها من البركات]
[١٧٦/ ٨]- و عنه، عن أبي عبد اللّه (عليه السلام) قال:
إذا قام القائم استنزل المؤمن الطير من الهواء فيذبحه [٣] و يشويه و يأكله و لا يكسر عظمه، ثمّ يقول له: احي بإذن اللّه، فيحيى و يطير، و كذلك الظباء من الصحاري.
و يكون ضوء البلاد و نورها، و لا يحتاجون [٤] إلى شمس و لا قمر، و لا يكون على وجه الأرض مؤذ، و لا شرّ و لا إثم [٥] و لا فساد أصلا، لأنّ الدعوة سماويّة ليست بأرضيّة، و لا يكون للشيطان [٦] فيها وسوسة و لا عمل [٧] و لا حسد، و لا شيء من الفساد.
[١] قوله: (يستعجل به إلّا المؤمنون، و لكنّهم) بياض في «س».
[٢] رواه في دلائل الإمامة: ٤٥٠/ ٣٠: عن أبي الحسن الأنباري، عن أبي الحسن علي بن الجصّاص، عن أبي عبد اللّه محمّد بن يحيى التميمي، عن الحسن بن علي الزبيري العلوي، عن محمّد بن علي الأعلم المصري، عن إبراهيم بن يحيى الجواني، عن المفضّل بن عمر .. و عنه في المحجّة فيما نزل في القائم الحجّة (عليه السلام) للبحراني: ١٩١/ ٧٧ و إثبات الهداة ٣: ٥٧٢/ ٧٠٠ (مختصرا).
و نقله الحائري في إلزام الناصب ١: ٨٣ عن الدلائل مرسلا.
[٣] قوله: (استنزل المؤمن الطير من الهواء فيذبحه و) بياض في «س».
[٤] قوله: (ضوء البلاء و نورها، و لا يحتاجون) بياض في «س».
[٥] في «س» «ه»: (سمّ) بدل من: (أثم).
[٦] قوله: (سماوية ليست بأرضيّة، و لا يكون للشيطان) بياض في «س».
[٧] قوله: (و لا عمل) ليس في «س» «ه».