نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٨٣ - خبر قصور شيعة أهل البيت
[ما] [١] لفظه، قال: حدّثنا أبو موسى عيسى بن أحمد بن عيسى بن المنصور الهاشميّ، قال: حدّثنا عليّ بن [٢] محمّد بن عليّ، عن أبيه محمّد بن عليّ بن موسى، عن عليّ بن موسى، عن أبيه، عن آبائه، عن الحسين بن علي (عليهم السلام) قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): قال لي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله):
رأيت ليلة أسري بي إلى السماء قصورا [٣] من ياقوت أحمر و زبرجد أخضر و درّ و [٤] مرجان، [و عقيان] [٥]، ملاطها [٦] المسك الأذفر، و ترابها الزعفران، و فيها فاكهة و نخل و رمّان و حور خيرات حسان، و أنهار لبن، و أنهار عسل [٧] تجري على الدرّ و الجوهر، و قباب على حافّتي تلك الأنهار، و غرف و خيام و خدم و ولدان، فرشها الإستبرق و السندس و الحرير، و فيها أطيار.
فقلت: يا حبيبي جبرئيل، لمن هذه القصور و ما شأنها؟
قال لي جبرئيل: هذه القصور و ما فيها، خلقها [٨] اللّه عزّ و جلّ كذا، و أعدّ فيها ما ترى و مثلها أضعافا مضاعفة لشيعة أخيك عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) و خليفتك من بعدك على أمّتك.
[١] من عندنا.
[٢] قوله: (عليّ بن) ليس في «س» «ه».
[٣] في «أ» «و»: (قصرا).
[٤] الواو ليست في «س» «و» «ه».
[٥] عقيان: ذهب متكاثف في مناجمه، خالص ممّا يختلط به الرمال و الحجارة (المعجم الوسيط ٢:
٦١٨- مادة: عقي).
[٦] الملاط: الطين الذي يجعل بين ساقي البناء يملط به الحائط، أي يخلط (انظر مجمع البحرين ٤:
٢٢٦).
[٧] في «أ» «و»: (و لبن و انهار) بدل من: (و أنهار لبن، و أنهار عسل).
[٨] في «س» «ه»: (خلق).