نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٠١ - خبر السفينة التي أخرجها
[خبر السفينة التي أخرجها (عليه السلام) من الأرض و سيرها في البحر و بين جبال من الدرّ و الياقوت و مشاهدة الأئمّة (عليهم السلام) و التسليم عليهم]
[١١٥/ ١٤]- و منها: قال أبو جعفر: أخبرني أبو الحسين محمّد بن هارون بن موسى، عن أبيه، قال: أخبرني أبو جعفر محمّد [١] بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدّثني محمّد بن عليّ، عن إدريس، عن [٢] عبد الرحمن، عن داود بن كثير الرقّيّ، قال:
أتيت المدينة فدخلت على أبي عبد اللّه الصادق (عليه السلام)، فلمّا استويت في المجلس بكيت، فقال أبو عبد اللّه: ما يبكيك يا داود؟!
فقلت: يا ابن رسول اللّه، إنّ قوما يقولون لنا: لم [٣] يخصّكم اللّه بشيء سوى ما خصّ به غيركم، و لم [٤] يفضّلكم بشيء سوى ما فضّل به غيركم.
فقال (عليه السلام): كذبوا [٥] الملاعين!
قال: ثمّ قام فركض [٦] الدار برجله ثمّ قال: كوني بقدرة اللّه، فإذا نحن ببحر
[١] في «أ» «و»: (أبو محمّد بن جعفر).
قال: النجاشي: محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، أبو جعفر: شيخ القميّين و فقيههم، و متقدّميهم و وجيههم، و يقال إنّه نزيل قم، و ما كان أصله منها ثقة ثقة، عين، مسكون إليه (انظر رجال النجاشي: ٣٤٥/ ٩٣١، معجم رجال الحديث ١٦: ٢١٩/ ١٠٤٩٠).
[٢] ليست في «أ» و في مدينة المعاجز: (إدريس بن عبد الرحمن)، و لم نعثر له على ترجمة في كتب الرجال.
[٣] في «س» «ه»: (لن).
[٤] في «أ» «و»: (و ما).
[٥] في «س» «ه»: (كذّب).
[٦] ركض الأرض و الثوب: ضربهما برجله (انظر لسان العرب ٧: ١٥٩).