نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ٣٠٢ - خبر السفينة التي أخرجها
عجاج في وسط [١] سفينة من ياقوتة حمراء و في [٢] وسطها درّة بيضاء، و على أعلى السفينة راية خضراء عليها مكتوب: «لا إله إلّا اللّه محمّد رسول اللّه عليّ وليّ اللّه، يقتل القائم الأعداء، و يبعث المؤمنون [٣] و [٤] ينصره اللّه بالملائكة».
و إذا في وسط السفينة أربع كراسيّ من أنواع الجواهر، فجلس أبو عبد اللّه (عليه السلام) على واحد و أجلس موسى على واحد، و أجلس إسماعيل على واحد، و أجلسني على واحد.
ثمّ قال: سيري على بركة اللّه عزّ و جلّ، فسارت في بحر عجاج أشدّ بياضا من اللبن و أحلى من العسل، فسرنا بين جبال الدرّ و الياقوت، حتّى انتهينا إلى جزيرة، في [٥] وسطها قباب من الدرّ الأبيض، محفوفة بالملائكة، ينادون: مرحبا مرحبا يا ابن رسول اللّه.
فقال (عليه السلام): هذه قباب الأئمّة [٦] من آل محمّد من ولد محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) كلّما افتقد [٧] واحد منهم أتى [٨] هذه القباب، حتّى يأتي [٩] الوقت المعلوم [١٠] الذي ذكره اللّه
[١] قوله: (نحن ببحر عجاج في وسط) ليس في «أ» «س» «ه».
[٢] قوله: (و في) ليس في «س» «ه».
[٣] في «و»: (و يغيث المؤمنين).
[٤] الواو ليست في «س» «ه».
[٥] ليست في «س» «ه».
[٦] في «أ» «و»: (هذه القباب للأئمّة).
[٧] في «س» «ه»: (افتقدوا).
[٨] في «أ» «ه»: (لأتى) و في «س»: (لاقى).
[٩] في «أ» «س» «ه»: (ما أتى)، و في «و»: (أتى) و المثبت عن المصادر.
[١٠] ليست في «أ» «س» «ه».