نوادر المعجزات في مناقب الأئمة الهداة(ع) - الطبري الصغير، محمد بن جرير - الصفحة ١٣٧ - خبر النخلة و شهادتها له
بإنجيلهم و بين أهل الزبور بزبورهم، و بين أهل الفرقان بفرقانهم [١] [٢].
و هذا الفصل من كلامه (عليه السلام) معروف مشهور [٣] بين المؤالف و المخالف [٤].
[خبر النخلة و شهادتها له (عليه السلام) بإمرة المؤمنين و الوصاية ..]
[١٨/ ١٨]- و منها: حدّثنا عبد المنعم بن سلمة، عن صالح بن ورقا الكوفي، عن جبير بن الحبيب البغداديّ، قال: حدّثنا عبد المنعم بن الملواح الجرهميّ، قال:
حدّثنا بكّار بن بشر القمّي، قال: حدّثنا الوزير بن محمّد بن سعيد بن ثعلبة، يرفعه إلى جابر بن عبد اللّه الأنصاريّ قال:
كان لي ولد و قد اعتلّ علّة صعبة، فسألت رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) أن يدعو له [٥]، فقال (صلّى اللّه عليه و آله):
[١] في «أ» «و»: (أهل القرآن بقرآنهم).
[٢] رواه الحسين بن عبد الوهاب في عيون المعجزات: ٣١، و قال: روت الشيعة من طرق شتّى: أنّ قوما اجتمعوا على أمير المؤمنين (عليه السلام) و قالوا: قد أعطاك اللّه ... مثله، و عنه في مدينة المعاجز ١:
٤٧٦/ ٣١٢.
[٣] قوله: (و هذا الفصل من كلامه (عليه السلام) معروف مشهور) ساقط من «أ». و في «و» بدلا منه: «و هذا من كلامهم (عليه السلام) المعروف».
[٤] انظر كلامه (عليه السلام): «و اللّه لو كسرت- أو طرحت أو ثنيت- لي الوسادة في كلّ من: التوحيد: ٣٠٤/ ١، كتاب سليم بن قيس: ٣٣٢/ ٣٢، شرح الأخبار ٢: ٣١١/ ٦٣٩، أمالي الطوسي: ٥٢٣/ ٦٦، الاحتجاج ١: ٣٨٤ و ٣٩١، مناقب آل أبي طالب ١: ٣١٧ و ٣٢٠ و غيرها من المصادر الكثيرة و نقله ابن البطريق في العمدة عن العامّة في ص ٢٠٨/ ٣٢١، و كذا في ينابيع المودة ١: ٢١٦، فرائد السمطين ١:
٣٣٨/ ٢٦١، شرح نهج البلاغة ٦: ١٣٦ و ج ٢٠: ٢٨٣.
[٥] قوله: (أن يدعو له) ساقط من «أ».