موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٦٥٨ - ٨١٤- تعبئة عمر بن سعد جيشه
باطل!. فقال برير: لقد علم قومي أني ما أحببت الباطل كهلا و لا شابا، و إنما أفعل ذلك استبشارا بما نصير إليه، فوالله ما هو إلا أن نلقى هؤلاء القوم بأسيافنا نعالجهم بها ساعة ثم نعانق الحور العين. (و في رواية: لقد علم قومي ما أحببت الباطل كهلا و لا شابا، و لكني مستبشر بما نحن لاقون. و الله ما بيننا و بين الحور العين إلا أن يميل علينا هؤلاء بأسيافهم، و لوددت أنهم مالوا علينا الساعة [١]).
و خرج حبيب بن مظاهر يضحك، فقال له يزيد بن الحصين: ما هذه ساعة ضحك!. قال حبيب: و أي موضع أحقّ بالسرور من هذا. ما هو إلا أن يميل علينا هؤلاء بأسيافهم فنعانق الحور [٢].
٨١٢- تعبئة الحسين (عليه السلام) أصحابه يوم عاشوراء:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٤)
و لما أصبح الحسين (عليه السلام) يوم الجمعة عاشر محرم (و في رواية: يوم السبت) عبّأ أصحابه، و كان معه اثنان و ثلاثون فارسا و أربعون راجلا. و عن الإمام الباقر (عليه السلام) أنهم كانوا خمسة و أربعين فارسا و مائة راجل. فجعل على ميمنته:
زهير بن القين، و على مسيرته: حبيب بن مظاهر، و دفع اللواء إلى أخيه: العباس بن علي، و ثبت (عليه السلام) مع أهل بيته في القلب. و جعلوا البيوت في ظهورهم.
٨١٣- إضرام الخندق بالحطب:
(لواعج الأشجان للسيد الأمين، ص ١٠٧ ط نجف)
و أمر (عليه السلام) بحطب و قصب كان من وراء البيوت أن يترك في خندق كانوا قد حفروه هناك في ساعة من الليل، و أن يحرق بالنار مخافة أن يأتوهم من ورائهم، فنفعهم ذلك.
٨١٤- تعبئة عمر بن سعد جيشه:
(مقتل الخوارزمي، ج ٢ ص ٤)
و عبّأ عمر بن سعد أصحابه، فجعل على الميمنة: عمرو بن الحجاج، و على الميسرة: شمر بن ذي الجوشن، و على الخيل: عروة بن قيس، و على الرجّالة:
شبث بن ربعي، و أعطى رايته: دريدا مولاه. و كان جنده اثنين و عشرين ألفا يزيد أو ينقص.
[١] مقتل المقرم ص ٢٦٢ عن تاريخ الطبري ج ٦ ص ٢٤ و ذكره المقرم ليلة عاشوراء.
[٢] مقتل المقرم ص ٢٦٣ عن رجال الكشي و اللهوف ص ٥٤.