موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٥٢ - ٥٠٨- ما حصل لمسلم بن عقيل في طريقه إلى الكوفة
الفصل الرابع عشر مسير مسلم بن عقيل
خرج من مكة في منتصف شهر رمضان و وصل إلى الكوفة في ٥ شوال سنة ٦٠ ه و استشهد فيها يوم التروية ٨ ذي الحجة.
قال البلاذري في (أنساب الأشراف) ج ٢ ص ٧٧:
و كان مسلم بن عقيل أرجل ولد عقيل و أكملهم، و لذلك انتخبه الحسين (عليه السلام) سفيرا له إلى العراق.
٥٠٧- مسير مسلم بن عقيل إلى المدينة:
(مقتل الخوارزمي، ج ١ ص ١٩٦)
قال أخطب خوارزم: خرج مسلم من مكة نحو المدينة مستخفيا ليلا، لئلا يعلم أحد من بني أمية. فلما دخل المدينة بدأ بمسجد النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) فصلى ركعتين.
٥٠٨- ما حصل لمسلم بن عقيل في طريقه إلى الكوفة:
(المصدر السابق)
ثم خرج مسلم في جوف الليل و ودّع أهل بيته، و استأجر دليلين من قيس عيلان يدلّانه على الطريق، و يمضيان به إلى الكوفة على غير الجادة.
فخرج به الدليلان من المدينة ليلا، فسارا فأضلّا الطريق، و جارا عن القصد.
و اشتدّ بهما العطش، فماتا جميعا عطشا. و صار مسلم بن عقيل و من معه إلى الماء، و قد كادوا أن يهلكوا عطشا.
فكتب مسلم بن عقيل إلى الحسين (عليه السلام):
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. للحسين بن علي (عليه السلام) من مسلم بن عقيل: