موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٤٦٤ - ٥٣٢- تعريف بقصر الإمارة بالكوفة
٥٣٠- الجيش النظامي و الجيش الشعبي:
و كان هناك دائما جيشان:
الأول جيش نظامي عدده قليل، و مهمته المحافظة على الوالي، و كان ينتقى من غير العرب (الأعاجم و الموالي) لأنهم يخلصون للوالي أكثر من العرب، و لا ينقادون لانتمائهم القبلي. و قد كان هؤلاء يسمّون (الحمر) و هم من بقايا رستم، أسلموا و تجندوا في الجيش الاسلامي، و عددهم أربعة آلاف، و هم الذين خرجوا أول دفعة لحرب الحسين (عليه السلام) بقيادة عمر بن سعد.
أما الجيش الآخر [الشعبي] فهو يدعى عند الضرورة و من أجل الفتوحات، و يكون تنظيمه آنيا. و هو جيش شعبي يستنفر من المسلمين للجهاد. و قد كانت الكوفة مركزا لتنظيم هذه الجيوش و دفعها للفتح في مشارق البلاد.
ملفّ الكوفة (مدينة الكوفة- مسجد الكوفة- قصر الإمارة)
٥٣١- مدينة الكوفة:
(البلدان لليعقوبي، ص ٩٢)
الكوفة مدينة العراق الكبرى و المصر الأعظم و قبة الإسلام و دار هجرة المسلمين. و هي أول مدينة اختطها المسلمون بالعراق في سنة ١٧ ه. و بها خطط العرب. و هي على معظم الفرات، و منه يشرب أهلها. و هي من أطيب البلدان و أفسحها و أعذبها و أوسعها.
و عن الإمام علي (عليه السلام) في قوله تعالى: وَ آوَيْناهُما إِلى رَبْوَةٍ ذاتِ قَرارٍ وَ مَعِينٍ [المؤمنون: ٥٠]، الربوة: الكوفة، و القرار: مسجدها، و المعين: الفرات.
٥٣٢- تعريف بقصر الإمارة بالكوفة:
(تاريخ الكوفة للبراقي)
قصر الإمارة بالكوفة بناه سعد بن أبي وقّاص، و أمره عمر بن الخطاب أن يبني بجنبه مسجدا.
موقع القصر و المسجد شرق ميدان الكوفة