موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١٨٤ - ١٥٢- كرم الحسين
* و سوف ترد قصة حبات اللؤلؤ السبع، و هي التي حكاها رسول ملك الروم ليزيد، في آخر الجزء الثاني من الموسوعة، ضمن الحوادث التي حدثت في مجلس يزيد.
١٤٩- مجلس الحسين (عليه السلام):
(ريحانة الرسول لأحمد فهمي محمّد، ص ٣٩)
قال أحمد فهمي محمّد يصف مجلس الحسين (عليه السلام): و كان مجلس الحسين (عليه السلام) مجلس وقار و علم، و الناس من حوله يتحلقون، يأخذون عنه ما يلقيه عليهم، و هم في خشوع كأن على رؤوسهم الطير.
١٥٠- خطابة الحسين (عليه السلام):
(المصدر السابق، ص ٤٠)
و قد آتاه اللّه أعنّة الخطابة، فكان (عليه السلام) طليق اللسان، مشرق ديباجة البيان، نديّ الصوت، خلّاب المنطق. تتفجّر ينابيع الحكمة على لسانه، و تتدفق سيول الموعظة حول بيانه. لا يتلكأ في منطقه و لا يتلجلج. إذا ما عنّ له أمر تدفّق تدفق اليعسوب، و ملأ الأسماع و القلوب.
١٥١- عبادته (عليه السلام):
(المجالس السنيّة للسيد الأمين، ج ١ ص ٢٤)
روى ابن عساكر في (التاريخ الكبير) عن مصعب بن عبد اللّه، قال: حج الحسين (عليه السلام) خمسا و عشرين حجة ماشيا، و إنّ نجائبه تقاد معه.
و في (تذكرة الخواص) قال علماء السير: أقام الحسين (عليه السلام) بعد وفاة أخيه الحسن (عليه السلام) يحج في كل عام من المدينة إلى مكة ماشيا [المسافة نحو ٥٠٠ كم] إلى أن توفي معاوية و قام يزيد سنة ستين.
و روى ابن عبد ربه في (العقد الفريد) أنه قيل لعلي بن الحسين (عليه السلام): ما كان أقلّ ولد أبيك؟!. قال: العجب كيف ولدت أنا له، و لقد كان يصلي في اليوم و الليلة ألف ركعة، فمتى كان يتفرغ للنساء؟.
و كان (عليه السلام) إذا توضأ تغيّر لونه و ارتعدت مفاصله، فقيل له في ذلك، فقال: حقّ لمن وقف بين يدي الجبار أن يصفرّ لونه و ترتعد مفاصله.
و حسبه (عليه السلام) وقوفه للصلاة في يوم عاشوراء، و السهام تخطر بين يديه، و قد وقف أمامه سعيد بن عبد اللّه الحنفي و زهير بن القين البجلي يقيانه من النبل.
١٥٢- كرم الحسين (عليه السلام) و حسن معاملته:
(الحسين إمام الشاهدين للدكتور علي شلق، ص ٥٢)
قال الدكتور علي شلق: جاءت جارية تحمل في يدها زهيرات نضرات، طفح