موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ٥٢٨ - ٦٣٠- بنات الإمام علي بن أبي طالب
و إليك تفصيل هذا الإجمال، قبل أن تركب الخفرات على المطايا و الجمال، و قبل أن يشقّ الركب الحسيني طريقه بين السهول و التلال.
٦٣٠- بنات الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام):
(معالي السبطين للمازندراني، ج ٢ ص ١٣٥)
قال الشيخ المازندراني: اعلم أنه خرج مع الحسين (عليه السلام) من المدينة إلى كربلاء من أخواته اثنتا عشرة، منهن:
١- زينب الكبرى: الملقبة بالعقيلة (عليها السلام).
٢- زينب الصغرى بنت فاطمة (عليها السلام): المكنّاة بأم كلثوم [لعل هذا خطأ، لأن زينب «أم كلثوم» هذه التي تزوجها عمر بن الخطاب، توفيت في عهد معاوية و لم تحضر كربلاء، إنما التي حضرت هي زينب الصغرى، و أمها أم ولد [١] و ليست فاطمة الزهراء (عليها السلام)].
٣- خديجة: أمها أم ولد، كانت عند عبد الرحمن بن عقيل (عليه السلام) فولدت له سعدا و عقيلا. و عبد الرحمن هذا قتل مع الحسين (عليه السلام) بالطف. و ابناه سعد و عقيل كانا معه، و ماتا من شدة العطش و من الدهشة و الذعر بعد شهادة الحسين (عليه السلام)، لما هجم القوم على المخيم للحرق و السلب.
٤- رقيّة الكبرى بنت علي (عليه السلام)، كانت عند مسلم بن عقيل، فولدت له عبد اللّه و محمد بن مسلم اللذين قتلا يوم الطف، و عاتكة بنت مسلم، و لها من العمر سبع سنين، التي سحقت يوم الطف: أمها الصهباء التغلبية تكنى (أم حبيب) من سبي عين التمر، اشتراها أمير المؤمنين (عليه السلام) من خالد بن الوليد، فولدت له رقية الكبرى و عمر الأطرف توأمين.
٥- أم هاني بنت علي (عليه السلام): أمها أم ولد، كانت عند عبد اللّه الأكبر بن عقيل (عليه السلام) فولدت له محمّد الأوسط بن عبد اللّه بن عقيل.
٦- زينب الصغرى: أمها أم ولد، و كانت عند محمّد بن عقيل (عليه السلام) فولدت له عبد اللّه، و فيه العقب.
[١] ذكرنا سابقا معنى (أم ولد): و هي الجارية التي تسبى في الحرب، فيتزوجها المسلم، فإذا أنجبت له ولدا سميت (أم ولد). و حكمها أنها تتحرر بمجرد وفاة سيدها.