موسوعة كربلاء - لبيب بيضون - الصفحة ١٩٨ - ١٦٧- كتاب إرميا يخبر بمقتل الحسين
ثم إخبار النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بما يجري على أهل بيته من بعده، و أن ذلك كله مكتوب في الجفر، الذي توارثه الأئمة (عليهم السلام) فكانوا يعلمون بما سيجزي عليهم. ثم إخبار اللّه تعالى للنبي (صلى الله عليه و آله و سلم) بشهادة الحسين (عليه السلام). ثم إخبار النبي (صلى الله عليه و آله و سلم) لأصحابه باستشهاد الحسين (عليه السلام). ثم إخبار الإمام علي (عليه السلام) و أم سلمة و الأئمة (عليهم السلام) بذلك. ثم إخبار بقية الصحابة كسلمان المحمدي و أبي ذر الغفاري و غيرهم.
و ينتهي الفصل بالأخبار التي حددت اسم قاتل الحسين (عليه السلام).
١- أنباء شهادة الحسين (عليه السلام) في الكتب السماوية السابقة:
١٦٥- التوراة تخبر بمقتل الحسين (عليه السلام) و منزلة أصحابه:
(أمالي الصدوق مجلس ٢٩ رقم ٤ ص ٢٢٤)
عن سالم بن أبي جعدة، قال: سمعت كعب الأحبار (و كان يهوديا) يقول: إن في كتابنا أن رجلا من ولد محمد رسول اللّه يقتل، و لا يجفّ عرق دواب أصحابه حتى يدخل الجنة، فيعانقوا الحور العين.
فمر بنا الحسن (عليه السلام) فقلنا: هو هذا؟ قال: لا. فمرّ بنا الحسين (عليه السلام) فقلنا:
هو هذا؟ قال: نعم.
١٦٦- في الإنجيل خبر مقتل الحسين (عليه السلام):
(الكامل في التاريخ لابن الأثير، ج ٣ ص ٤٠٦)
قال رأس الجالوت (و هو من النصارى) ذلك الزمان: ما مررت بكربلاء إلا و أنا أركض دابتي، حتى أخلف المكان، لأنا كنا نتحدث أن ولد نبي يقتل بذلك المكان، فكنت أخاف.
فلما قتل الحسين (عليه السلام) أمنت، فكنت أسير و لا أركض.
١٦٧- كتاب إرميا يخبر بمقتل الحسين (عليه السلام):
(الخصائص الحسينية لجعفر التستري، ص ١٣٧)
جاء في كتاب إرميا في (باسوق) من السيمان السادس و الأربعين قوله: (كي ذبح لدوناي الوهيم صوا و وث بارض صافون ال نهر پرات). و يعني: يذبح و يضحى لرب العالمين شخص جليل في أرض الشمال بشاطىء الفرات.